سلام على زمزم والصفا
سلام على زمزم والصفا
نحن بالبصرة فى لون
نحن بالبصرة فى لون من العيش ظريفنحن ما هبت شمال
من عذيري من القوي الضعيف
مَنَ عَذيري من القَوي الضَّعِيْفِغَلَبتْني بدَمعِها المَذْروفِكلَّما اضطَرَّني الزَّمانُ الى فَقْ
وقلب شديد لا يلين لخلة
وقلب شديد لا يلين لخلةولا يتلافاه الرقى والتلطف
أتحسب العين أنها طرحت
أتحسب العين أنها طرحتعلى فؤادي ثقلا من الشغفما أبله العين في توهمها
تعجبت در من شيبي فقلت لها
تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لهالا تعجبي فطلوع البدرِ في السُدَفِوراعها عجباً أن رُحتُ في سَمَلٍ
قام إلى كلب له مثله
قام إلى كلبٍ له مثلهفلم يزل يعلوه بالسيفِفقلت ما ذنب أخيك الذي
ولي حبيب الوذ فيه باو
ولي حبيب الوذ فيه باوصاف وفحواه فوق ما أصفكالبدر يعلو والشمس تشر
وذي شماطيط خافي الحسن ظاهره
وذي شَماطيط خافي الحُسنِ ظاهِرُهُفَكُلُّ قَلبٍ بِذاكَ الحُسنِ مَشغُوفُكَأَنَّهُ قمرٌ قَد حَفَّهُ قِطعٌ
أي هلال كسفا
أَيُّ هِلالٍ كُسِفاوَأَيُّ غُصنٍ قُصِفاكانَ سِراجاً قَد طَفا