حتى إذا ماء الصهاريج نشف
حَتى إذَا مَاءُ الصَّهاريجِ نَشَف
مِن بَعد ما كَانَت ملاءً كالزَّلَف
إن كنت من شيعة الهادي أبي حسن
إن كنتَ من شيعةَ الهادي أبي حسنٍحقّاً فأعدِدْ لريبِ الدهرِ تِجفافاإن البلاءَ مُصيبٌ كُلَّ شيعتِهِ
إني ومن وسج المطي له
إِنّي وَمَن وَسَجَ المَطِيُّ لَهُحُدبَ الذُرى أَذقانُها رُجُفُيَطرَحنَ بِالبيدِ السِحالَ إِذا
وقد رويتم له الأملاك ناصرة
وقد رَويتُم له الأملاكُ ناصرةٌتكرُّ إن كرَّ منها من يحفِّفُهُوكان ذا في إمارات الإمامِ وما
قد أحدث الناس ظرفا
قد أحدث الناس ظرفاًيزهو على كل ظّرفِكانوا إذا ما تلاقوا
كفاك إن قال أنه دنف
كفاكَ إن قال أنهُ دنفُبه من الوجدِ فوقَ ما تصِفُباللَهِ فاردد فؤادَ مكتئبٍ
هتكت الضمير برد اللطف
هتكت الضمير برد اللطفوكشفت هجرك لي فانكشفوإن كنت تنكرُ شيئاً جرى
عارض ورد الغصون وجنته
عارضَ وَردُ الغصون وَجنتهُفاتَّفقَا في الجمالِ واختَلفايَزدادُ بالقَطفِ وَردُ وجنَتِهِ
سلام على زمزم والصفا
سلام على زمزم والصفا
دع قاطعا بيديه يأخذ خيفة
دع قاطعاً بيديه يأْخُذْ خِيفَةًويُهينُ مولاه ويأمُلُ ضعفَهْأَتظنُّ أَنَّ بقاءَه من بعدهِ