الفيلسوف بيعينه أنا والذي
الفَيلَسوفُ بَيعَينِهِ أَنا وَالَّذييَبغي اليَقينَ بِظَنِّهِ مُتَفَلسِفُقَد أَثبَتَ التَصديقَ نَفيُ تَصَوُّري
بي مبغض لي على محبته
بي مُبغِضٌ لي عَلى مَحَبَّتِهِيُنكِرُني دائِماً وَأَعرِفُهقاسٍ لِشَكوايَ لا يَلينُ وَلا
ومدار دارة قطب أرباب الوفا
وَمَدارِ دارَةِ قُطبٍ أَربابِ الوَفابَعدَ اِنتِسابِهِمُ إِلى أَهلِ الصَفاوَمَواقِعِ التَقبيلِ لِلعَهدِ الَّذي
حث الركاب بنا والقوم قد وقفوا
حَثَّ الرِكابُ بِنا وَالقَومُ قَد وَقَفوادونَ الحِمى وَعَلى ضالِ الغَضا عَكَفواظَنّوا سَرابَ الفَلا ماءً فَمالَ بِهِم
عفا منزل قد كان للغيد مألفا
عَفا منزلٌ قد كانَ للغيدِ مألَفافسقَّيتهُ دمعي أسًى وتلهُّفااِذا ما الغمامُ الجَونُ ضَنَّ بماءهِ
طوبى لقيمنا أحنى على قمر
طوبى لقيَّمنا أحنى على قمرٍيجلو براحتهِ عن وجههِ الكَلَفاأو درَّةٍ كمنتْ في خِدرِها فغدا
أيا نفس لا تجزعي واصبري
أَيا نَفسُ لا تَجزَعي وَاِصبِريفَإِنَّ الهَوى ما بِهِ مُنصفُحَبيبٌ جَفاك وَقَلبٌ عَصاكَ
أيا ليلى الشريفة حن قلبي
أيا ليلى الشريفة حن قلبيإليك إليك يا ليلى الشريفهكلفت بك الشباب وفي مشيبي
فؤادي يحن لليلى الشريفه
فؤادي يحن لليلى الشريفهحنين الخماس العطاش المضيفهكلفت بها في شبابي وشيبي
ألا فانظروني بعين الصفا
ألا فانظروني بعين الصفافهيهات مثلي خليل صفاإذا ما الخليل أضاع الخليل