الفيلسوف بيعينه أنا والذي

الفَيلَسوفُ بَيعَينِهِ أَنا وَالَّذييَبغي اليَقينَ بِظَنِّهِ مُتَفَلسِفُقَد أَثبَتَ التَصديقَ نَفيُ تَصَوُّري

بي مبغض لي على محبته

بي مُبغِضٌ لي عَلى مَحَبَّتِهِيُنكِرُني دائِماً وَأَعرِفُهقاسٍ لِشَكوايَ لا يَلينُ وَلا

ومدار دارة قطب أرباب الوفا

وَمَدارِ دارَةِ قُطبٍ أَربابِ الوَفابَعدَ اِنتِسابِهِمُ إِلى أَهلِ الصَفاوَمَواقِعِ التَقبيلِ لِلعَهدِ الَّذي

حث الركاب بنا والقوم قد وقفوا

حَثَّ الرِكابُ بِنا وَالقَومُ قَد وَقَفوادونَ الحِمى وَعَلى ضالِ الغَضا عَكَفواظَنّوا سَرابَ الفَلا ماءً فَمالَ بِهِم