ما عند مهضوم الوشاح ضعيفه
ما عندَ مهضومِ الوشاح ضعيفهِعلمٌ بعاشقه ولا تعنيفهِكالغصن في ورق الغلائل مائساً
عسى الجانب الغربي يهدي نسيمه
عسى الجانبُ الغربيُّ يُهدي نسيمَهمن الثَّغْر بالعَرْفِ الذي كنتُ أعرفُبه من ظهور الظاهرية نشوةٌ
لا تكل لذة إلى التسويف
لا تَكِلْ لذةً إلى التسويفِوانتهزْها بالفعل قبلَ الصُّروفِفزمانُ الشبابِ أشرفُ من أنْ
يا سادة قد كملوا
يا سادةٌ قد كَمُلواخَلْقا وخُلْقا وشَرَفْأظن دهري نادما
ووردة يقصر عنها الوصف
ووردةٍ يَقْصُرُ عنها الوصفُصورتُها لكلِّ طَرْفٍ ظَرْفُبيضاء فيها حمرةٌ تشْتَفُّ
لقد أطلعوا عند باب اليهود
لقد أَطْلَعُوا عِنْدَ بابِ اليَهُودِ شَمْساً أَبَى الحُسْنُ أَنْ تُكْسَفَاتَراهُ اليَهُودُ على بابِهَا
وأسود شيفوا محاجره
وَأَسوَدٍ شَيَّفوا مَحاجِرَهُوَدَمعُهُ في الشِيافِ قَد ذَرَفافَقالَ لي قائِلٌ كَأن فُقل
مضى امرؤ القيس في دين الهوى سلفا
مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاًسَنَّ الوُقوفُ عَلى رَبعِ الهَوى فَقِفانَبكي فَيا لَيتَ شِعري هَل تُراهُ دَرى
كسرت بالوقت سيفي
كَسَرتُ بِالوَقتِ سَيفيفَصارَ لِيَ الوَقتُ سَيفابِهِ وَلِيُّ زَماني
تعالت ذات مولاي
تَعالَت ذاتُ مَولايَعَنِ الحَيِّزِ وَالوَصفِوَعَمّا حالَ في الشَكلِ