تشكى المؤيد من صرفه
تَشَكّى المُؤَيَّدُ مِن صَرفِهِوَذَمَّ الزَمانَ وَأَبدى السَفَهفَقُلتُ لَهُ لا تَذُمُّ الزَمانَ
ومخيم بين الحشا وشغافه
ومُخَيِّمٌ بين الحَشَا وشَغَافِهِنضَبَتْ بِحارُ الشِّعْرِ في أَوْصَافِهِالسِّحْرُ في لحظَاتِهِ والنَّارُ في
طرفي عن وجهك لم يطرف
طرفي عن وَجْهِك لم يَطْرِفِوالقلبُ عن حُبِّك لم يُصْرَفوَلي كما شاءَ الهَوَى صبوةٌ
شمس بغير الليل لم تحجب
شَمْسٌ بغيرِ الليل لم تُحْجَبِوفي سِوَى العينين لم تُكْسَفِمُغْمَدةُ المُرْهَفِ لكنَّها
هواى وعقلي فيك ضدان لم يزل
هواىَ وعقلي فيك ضِدَّانِ لم يَزَلْعليكَ طوالَ الدهرِ بينَهما خُلْفُإذا ما نَهاني العقلُ فيك أعادَني
يجل اشتياقي أن أقول له وصفا
يجِلُّ اشتياقِي أنْ أقولَ له وَصْفافحَسْبِيَ ما مَضَّ الفؤادَ وما شَفَّاأُكرِّر وَالَهْفا لبُعْدِك دائبا
توالى عذابي من عذاب المراشف
تَوالَى عَذابي من عِذابِ المَراشفِوطُلَّ دمي بين الطُّلى والسَّوالِفِيَهيج البكا من عَبْرَتي كلَّ زاخرٍ
يجود على شح الليالي وبخلها
يجودُ على شُحِّ اللَّيالي وبخلهاويُعدى على جور الزِّمانِ وعسْفهفللفقرِ من آلائه طرفُ طرفه
أرى واحدا في الحسن ثاني عطفه
أَرى واحداً في الحسنِ ثانِيَ عِطْفهيتيه بطرفٍ أَو بتصحيفِ طَرْفِهفربَّ جَريحٍ بالجوى لم يُداوه
حتى خيالك لا وفى ولا وافى
حتى خيالك لا وَفَّى ولا وَافىبل خافَ منكَ ومعذورٌ إِذا خَافَاما كان أَكرمَه طيفاً أَلِفْتُ به