تشكى المؤيد من صرفه

تَشَكّى المُؤَيَّدُ مِن صَرفِهِوَذَمَّ الزَمانَ وَأَبدى السَفَهفَقُلتُ لَهُ لا تَذُمُّ الزَمانَ

ومخيم بين الحشا وشغافه

ومُخَيِّمٌ بين الحَشَا وشَغَافِهِنضَبَتْ بِحارُ الشِّعْرِ في أَوْصَافِهِالسِّحْرُ في لحظَاتِهِ والنَّارُ في

طرفي عن وجهك لم يطرف

طرفي عن وَجْهِك لم يَطْرِفِوالقلبُ عن حُبِّك لم يُصْرَفوَلي كما شاءَ الهَوَى صبوةٌ

شمس بغير الليل لم تحجب

شَمْسٌ بغيرِ الليل لم تُحْجَبِوفي سِوَى العينين لم تُكْسَفِمُغْمَدةُ المُرْهَفِ لكنَّها

يجل اشتياقي أن أقول له وصفا

يجِلُّ اشتياقِي أنْ أقولَ له وَصْفافحَسْبِيَ ما مَضَّ الفؤادَ وما شَفَّاأُكرِّر وَالَهْفا لبُعْدِك دائبا