طفل تفنن فيه الحسن مبتدعا

طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعاتكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْحِقْفٌ نما فيه غصنٌ فوقَه قمر

قسماً بمن ضمت أباطح مكة

قَسَماً بِمَن ضَمَّت أَباطِحُ مَكَّةٍوَبِمَن حَواهُ مِنَ الحَجيجِ المَوقِفُلَو لَم يَقُم موسى بِنَصرِ مُحَمَّدٍ

يا برق برقاً بين مروة والصفا

يا بَرقُ بَرقاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفاباكِر بِسُقيا الحَجِّ ديناً قَد عَفاوَاِهدِ الحَجيجَ إِلى مَعالِمِ مَكَّةٍ

بقدكما إن شئتما فتطاعنا

بِقَدِّكُما إِن شِئتُما فَتَطاعَنابِكُلِّ رُدَينِيِّ القَوامِ مُثَقَّفِوَإِن شِئتُما بِالنُبلِ أَن تَتَناضَلا

لا مثل ضمي علياً وهو يتحفني

لا مِثلُ ضَمِّي عَلِيّاً وهو يُتحِفُنيسُلافَةً هِيَ بُرءُ العاشِقِ الدنِفِعانَقتُهُ وَرِداءُ الوَصلِ يَجمَعُنَا

هاك مني بيتاً سيكثر إن مت

هاكَ مِنِّي بَيتاً سَيَكثُرُ إِن مِتّعَلَى أَلسُنِ الرواةِ اختِلافُهإِنَّما تَنظُرُ العُيُونُ لِشَخصَينِ

أمانا فإني من عتابك خائف

أَماناً فإِنِّي مِنْ عِتَابِكَ خائِفُوعفواً فإِنِّي بالجنايةِ عَارِفُعلى أَنَّ لي عذراً فإِن كُنْتَ مُنْصِفاً

وقالوا حبيبك ذو شارب

وقَالوا حبُيبُكَ ذو شاربٍفَظِلْتُ أَرُدهمْ بِالحَلَفْوقلتُ لهُم بلْ هِلالٌ بَدا