هو ما ترى فأقل من تعنيفي
هُوَ ما تَرى فأقِلَّ منْ تَعنيفيوحَذارِ منْ مُقَلِ الظِّباءِ الهِيفِولهٌ يَبيتُ لهُ المُتَيَّمُ ساهِراً
أنا يا شمس ذرة فوق أرض
أنا يا شمس ذرة فوق أرضهي في سيرها عليك تطوفلا تكوني مغرورة انما مثلك
رماك بشوق فالمدامع ذرف
رَماكَ بشَوْقٍ فالمَدامِعُ ذُرَّفُحَنينُ المَطايا أو حَمائِمُ هُتَّفُأجَلْ عاوَدَ القَلْبَ المُعَنّى خَبالُهُ
أصبا الأصيل تحملي
أَصبا الأَصيل تَحمِليمِني رِسالة مدنفوَخُذي مِن الشَرف المُني
يا رب حرب ثرة الأحلاف
يا ربَّ حَربٍ ثَرَّةِ الأَحلافِ
لهفي على الحر الموس
لهفي على الحر الموسسدِ في الثرى عبد اللطيفلهفي على الأمل الذي
إذا انتكث الحبل ألفيته
إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُصَبورَ الجنانِ رَزيناً خَفيفا
ومشمولة راح كأن حبابها
ومشمولةٍ راحٍ كأنّ حبابهاإذا ما بدا في الكأسِ درٌّ مَجوَّفُلها من شقيقِ الرّوْضِ لونٌ كأنّما
وحرمة ودي لم يكن عنه مصرف
وَحُرْمَةِ وِدِّي لَمْ يَكُنْ عَنْهُ مَصْرِفُ
لِقَلْبِ مُحِبِّ بَعْدَهُمْ يَتَلَهَّفُ
لَقَدْ لَحَّ عُذَّالي وَفي اللَّوْمِ أَسْرَفُوا
عدمت فؤادي إن أطاع معنفا
عَدِمْتُ فُؤَادِي إنْ أطَاعَ مُعَنِّفَا
وَقَدْ بَاتَ مِنْ فَرْطِ الْغَرَامِ عَلىَ شَفَا
لَقَدْ نَالَهُ مِنْ لَوْعَةِ الْبَيْنِ مَا كَفَا