من منصفي من مفرق في عنفه

من مُنصِفي مِن مفرق في عُنفِهِصَدَف الكَرى عَن مُقلَتَيَّ بَصدفِهِبَعد اللقاءَ وَلَيسَ يَنُجز وَعدَهُ

أقول للهو والصهباء قد منعت

أقول لِلَّهْوِ والصَّهباء قد مَنَعتْصَفْواً على رَغْمِ أنْفٍ للخَلِيعِ عَفَاأغاب إبْلِيسُ مِن هذا المُصابِ لنا

أير ككلب الدار لما جنى

أيْرٌ ككلْبِ الدارِ لمَّا جَنَىوصار في فِعْلِ الْخَنَا ذا شَغَفْيقُوم للطَّارِي عليه ولا

طيف ألم بمدنف

طَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِأَجفانُهُ لَم تَطرفأَسرى بِهِ فكر نَمى

فديتك إن النفس تأنف أن ترى

فَدَيْتُك إن النفسَ تأْنَفُ أن تَرَىرجائيَ في باب امْرِىءٍ مُتكفِّفَاوليس يتمُّ الجودُ للحُرِّ مُوسِراً

الحمد لله الذي

الحمدُ للهِ الّذيأَصَحَّ جِسْمي وشَفَىقَد كُنتُ لَولاَ فَضْلُه

وترى حميسا في مجاريه له

وتَرى حُمَيساً في مجاريه لَهُما بينَ مُنعَطِفِ الغُصونِ تَعطُّفُيَنْسابُ في الروضِ انْسِيابَ أَراقمٍ