أترى يا سادة لي كلما
أترى يا سادةً لي كلمازدتهم في الودّ زادوا في الجفاهل كفى من فرط هجري ما جرى
قد كفى الله وهو نعم الكافي
قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافيوَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِجَرَّ ذاكَ الخَوفُ الَّذي نَكَسَ الأَب
لله قدرك ما أجل وأشرفا
لِلَّهِ قَدرُكَ ما أَجَلَّ وَأَشرَفاوَمَضاءُ عَزمِكَ أَيَّ حادِثَةٍ كَفاإِنَّ المُلوكَ جَميعَهُم ما أَمَّلوا
ما عليها أوان تطوي الفيافي
ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافيغَيرُ حَثِّ الذَميلِ وَالإيجافِغَيرَ أَنَّ المَرءَ اللَجوجَ دَعاها
تخلف عنه الصبر فيمن تخلفا
تَخَلَّفَ عَنهُ الصَبرُ فيمَن تَخَلَّفاوَقَد وَعَدَ القَلبُ السُلُوَّ فَأَخلَفاوَسارَ مُطيعاً لِلفِراقِ وَما شَفا
كلانا إذا فكرت فيه على شفا
كِلانا إِذا فَكَّرتَ فيهِ عَلى شَفاوَقَد مَرَّ في التَعليلِ وَالمَطلِ ما كَفاوَإِنّي لَأُخفي ما لَقيتُ صِيانَةً
ونحن منعنا يوم أول نساءنا
وَنَحنُ مَنَعنا يَومَ أولٍ نِساءَناوَيَومَ أُفَيٍّ وَالأَسِنَّةُ تَرعُفُوَيَومَ رَكايا ذي الجَداةِ وَوَقعَةٍ
لهفا على البيت المعدي لهفا
لَهفاً عَلى البَيتِ المَعَدِّيِّ لَهفامِن بَعدِ ما كانَ قَدِ اِستَكَفّاوَلَو دَعا اللَهَ وَمَدَّ الكَفّا
دعاني بشر دعوة فأجبته
دَعانِيَ بِشرٌ دَعوَةً فَأَجَبتُهُبِساباطَ إِذ سيقَت إِلَيهِ حُتوفُفَلَم أَخلِفِ الظَنَّ الَّذي كانَ يَرتَجي
جرى ظبي ببين الحي فردا
جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداًوفاتخةٌ خطوفُوقلتُ لصاحبي والقلبُ يَهفو