وأخ إذا ما شط عني رحله

وَأَخٍ إِذا ما شَطَّ عَني رَحلُهُأَدنى إِلَيّ عَلى النَوى مَعروفهُكَالكَرمِ لَم يَمنَعهُ بُعدُ عَريشِهِ

أيجني على مهجتي طرفه

أَيَجني عَلى مُهجَتي طَرفُهُوَيُخضَبُ مِن دَمِها كَفُّهُوَتَلدَغُني تارَةً حَيَّةٌ

وأغيد معسول اللمى والمراشف

وَأَغيَدَ مَعسولِ اللَمى وَالمَراشِفِصَقيلِ المُحَلّى وَالحِلى وَالسَوالِفِأَنَختُ بِهِ وَالبَرقُ يَهفو جَناحَهُ

أطل وقد خط في خده

أَطَلَّ وَقَد خُطَّ في خَدِّهِمِنَ الشَعرِ سَطرٌ دَقيقُ الحُروفِفَقُلتُ أَرى الشَمسَ مَكسوفَةً

ألا رب يوم لي بباب الزخارف

أَلا رُبَّ يَومٍ لي بِبابِ الزَخارِفِرَقيقِ حَواشي الحُسنِ حُلوِ المَراشِفِلَهَوتُ بِهِ وَالدَهرُ وَسنانُ ذاهِلٌ

ألا إن خفض العيش في صرخة العزف

أَلا إِنَّ خَفضَ العَيشِ في صَرخَةِ العَزفِفَجَرِّر ذُيولَ اللَهوِ في مَنزِلِ القَصفِوَغازِل بِهِ حُلوَ الشَمائِلِ وَاللَمى