قبل المحبوب من قب

قَبِّل المَحْبُوبَ مِنْ قَبْلِ تَرى لِلدَّهْرِ حَيْفُفَلَكمْ قَالت لنا تِلْ

يا ممرض جسمه ويا متلفه

يا مُمْرِضَ جِسْمِهِ وَيَا مُتْلِفَهُكَمْ تُتْلِفُهُ هَجْراً وَلاَ تُنْصِفُهُرِقُّوا لِمُتَيَّمٍ بِكُمْ حِلْفُ أَسىً

يا رب قد علقته

يَا رَبِّ قَدْ عُلّقْتُهُلَدْنِ المَعاطِف أَهْيَفَاوَالنَّرْجِسُ الغَضُّ الَّذي

لا عذر للصب إن لم يألف التلفا

لا عُذْرَ لِلصَّبِّ إنْ لَمْ يأْلَفِ التَّلَفاوَلِلأَحِبَّةِ إِنْ لَمْ يأْلَفُوا الصَّلَفامِنْ أَيْنَ لي نِسْبةٌ لِلعزِّ عِنْدَهُمُ

أرى نار وجدي أطفأتني ولا تطفى

أَرَى نَارَ وَجْدِي أَطْفَأَتْنِي وَلا تُطْفَىوَسِرَّ غَرامي قَدْ خَفيْتُ وَلا يَخْفَىكَأَنَّ الصَّبَا أَهْدَتْ إِليَّ تَحيَّةً

تبسم زهر اللوز عن در مبسم

تَبَسَّمَ زَهْرُ اللَّوْزِ عَنْ دُرِّ مَبْسَمٍوَأَصْبَح في حُسْنٍ يَجِلُّ عَنِ الوَصْفِهَلُمَّ إِلَيْهِ بَيْنَ قَصْفٍ وَلذَّةٍ

مولاي كيف انثنى عنك الرسول ولم

مَوْلَايَ كَيْفَ انْثَنَى عَنْكَ الرَّسُولُ وَلَمْتَكُنْ لِوَرْدَةِ خَدَّيهِ بِمُرْتَشِفِجَاءَتْكَ مِنْ بَحْرِ ذَاكَ الحُسْنِ لُؤْلُؤةٌ

ورب أحوى أحور لم يزل

وَرُبَّ أَحْوَى أَحْوَرَ لَمْ يَزَلْيَعْطِفُني الحُبُّ إلى عِطْفِهِكَأَنَّ رَوْضَ النَّيْرَبَيْنِ انْثَنَتْ

كفى شرفا أني بحبك أعرف

كَفَى شَرَفاً أَنّي بِحُبّكَ أَعْرِفُفَمَا آنَ أَنْ تَحْنُو عَليَّ وَتَعْطِفُعَمَرتُ جِهَاتي في هَوَاكَ ولا أَرَى

ومستتر من سنا وجهه

وَمُسْتَترٍ مِنْ سَنَا وَجْهِهِبِشَمْسٍ لَهَا ذَلِكَ الصُّدْغُ فيْكَوَى القَلْبَ مِنِّي بِلامِ العِذا