ولي عليه أدام الله دولته

وَلي عليهِ أَدامَ اللَّهُ دَولتَهُرَسْمٌ سَفَرْتُ بهِ والوَقْتُ قَد أَزِفَاوالمَنحلُ الآنَ قد غنَّى فَأَرْقصني

ولي خدم سطرتها قبل هذه

وَلي خِدَمٌ سَطَّرْتُها قَبَل هذهِوَلَمْ يَأْتِ عَنها بالجَوابِ مُشَرِّفُفَكُنْ ذاكِرِي بالغَيْبِ فيمن ذَكرتَهُ

أيا ملكا تزف له القوافي

أَيَا مَلِكاً تُزَفُّ لهُ القَوافيعَرائِسَ مِن خَصَائِصِها الزَّفَافُأَتَيتُكَ والجَمالَ بِمِدحَتَيْنا

ومبخل بالمال قلت لعله

وَمُبخّلٍ بِالمالِ قُلتُ لَعَلَّهُيَنْدَى وَظَنّي فيهِ ظَنٌ مُخْلِفُجَمْعُ الدَّراهِمِ لَيسَ جَمْعَ سَلامَةٍ

وسائل عن قصيدة عبقت

وَسَائلٍ عَن قَصِيدةٍ عَبَقَتْبِالعَلَمِ الفَرْدِ رَوضَةً أُنُفَاوَصَفْتُ فيها عُلُوَّ هِمَّتهِ

بدا ملك الحسن بين الملاح

بَدا مَلِكُ الحُسْنِ بَينَ المِلاحِوَقَالَ على طَاعَتىِ فَاحلِفِوَمِن مُقْلتيهِ وَخَطِّ العِذارِ

أخذوا بأطراف الأصابع حاجتي

أَخذُوا بِأَطرافِ الأَصابعِ حَاجتيوكَذا يكونُ تَهاونُ الأَطْرافِلَهْفي علَى القَومِ الكِرامِ فَإنَّهُمْ

لي مذ نأيت أسى ولي أسف

لي مُذْ نَأيْتَ أَسَىَ وَلي أَسَفُلا ذُقْتَ أَنتَ أَسَىً ولا أَسَفَاوَأَوَدُّ سِتْرَ الشَّمْسِ أَمكَنني

مولاي هل صدر الكتاب الأشرف

مَوْلايَ هَلْ صَدَرَ الكِتابُ الأَشْرَفُفَلِعَبْدِ مَولانا إليهِ تَشَوُّفُوإذا الجَوابُ أَتى لكُمْ فيهِ وَقَدْ

قال الوشاة وكنت نكرت اسم من

قَالَ الوُشَاةُ وكنتُ نَكَّرْتُ اسْمَ مَنأَهوَى لآمنَ مؤْلَمَ التَّعْنِيفِألِفُ القِوامِ ولامُ خطِّ عِذارِهِ