أشاقك برق بالصفيحة لامع

أشاقكَ برقٌ بالصُّفيحةِ لامعٌأرقْتَ له والخاليُ البالِ هاجعُفنوَّخَ مستنسَّاً وغارَ هُنيئةً

ساءتني قبلة عدت موضعها

ساءَتنيَ قُبلَةٌ عَدَت مَوضعهامن فيه فَثنَّيتُ لِكَي أُتبِعَهالِلسَبِّ شَحا فاه فَهنّأتُ فَمي

كم جن فتى رام بك استمتاعا

كَم جُنَّ فَتى رام بك اِستِمتاعامِن عَركِكَ أُذنَيه بِهِ إِيقاعاما مُستَنِدٌ إِلَيك كالعودِ صَبا