لو يشعر الصخر في ما نالنا ووعى
لو يَشعُرُ الصخرُ في ما نالَنا ووَعىلأَنَّ حزناً ونادى بالبُكا ونعىأو مسَّ بعضُ الذي قد مَسَّنا أُحُداً
رأى الله كليا بمرآة ذاته
رأى اللَهُ كليّاً بمِرآةِ ذاتهِوذاكَ بفِعلِ العقلِ فانطبَعَت طَبعاوقامَ بهذا صورةً جوهريةً
تعاظمت الذنوب فاكتسبتني
تعاظمتِ الذُنُوبُ فاكتسبتنيذُهولاً للنُهى والقلبِ سَبعارؤُوس كبائرٍ جاءت وِفاقاً
إن الملامة للصنيع ولائما
إن الملامةَ للصنيعِ ولائماًمن مادحٍ ومديحهِ لكَ أَنفعُفالمدحُ كم رفَعَ العقول تصلُّفاً
تنبه الدهر بعد ما هجعا
تنَّبهَ الدهرُ بعدَ ما هَجَعاوقد صَحا غِبَّ سُكرِهِ وَوَعىوراجَعَ الدهرُ رأيَهُ فرأى
يا راهبا لا ترهبن
يا راهباً لا ترهَبَنابداً ولا تلكَ بالجَزوعِلتَشَتُّتِ الأَفكارِ في
أحجاج لم تشهد مقام بناته
أَحجّاج لَم تَشهد مقام بناتهِوَعمّاتهِ يُندبنهُ اللّيلَ أَجمعاأَحجّاج لم تقتل بِه إِن قَتلتهُ
بأبي مخيلة إذا رقصت
بأبي مخيِّلَةٌ إذا رقصتْرَقَصَ الفؤادُ ونقَّطَ الدمعُرَفَعَتْ نقابَ الحسنِ ثم شَدَتْ
حمام الأيك كم تغرد
حمام الأيك كم تغرّدببانات الحمى وتسجعفما لك لا تدع نرقد
يا من اضاع نهاه في
يا من اضاعَ نُهاهُ فيكأسٍ وحازَ بها الوَجَعما مِثلُ قولي يا أُخَيَّ