الحزن يقلق والتجمل يردع
الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُوَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُيَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍ
بأبي من وددته فافترقنا
بِأَبي مَن وَدِدتُهُ فَاِفتَرَقناوَقَضى اللَهُ بَعدَ ذاكَ اِجتِماعافَاِفتَرَقنا حَولاً فَلَمّا اِلتَقَينا
لا عدم المشيع المشيع
لا عَدِمَ المُشَيِّعَ المُشَيَّعُلَيتَ الرِياحَ صَنَّعٌ ما تَصنَعُبَكَرنَ ضَرّا وَبَكَرتَ تَنفَعُ
ألا ليس شيبك بالمتزع
ألا ليس شيبك بالمُتَّزَعْفهل أنت عن غيه مرتَدِعْوهل أنت تارك شكوى الزمان
هل أنت من مرتجيك مستمع
هل أنت من مرتجيك مستمعُيا من إليه يوائل الفزِعُأصغِ إليه فلم يُحابك في ال
لما حق من صد عن مشرب
لما حقُّ من صد عن مشربٍلبعض القذى فيه أن يمنعَهْبلى حقه أن يصفَّى له
غيري بأكثر هذا الناس ينخدع
غَيري بِأَكثَرِ هَذا الناسِ يَنخَدِعُإِن قاتَلوا جَبُنوا أَو حَدَّثوا شَجُعواأَهلُ الحَفيظَةِ إِلّا أَن تُجَرِّبُهُم
حشاشة نفس ودعت يوم ودعوا
حُشاشَةُ نَفسٍ وَدَّعَت يَومَ وَدَّعوافَلَم أَدرِ أَيَّ الظاعِنَينِ أُشَيِّعُأَشاروا بِتَسليمٍ فَجُدنا بِأَنفُسٍ
هو الزمان مننت بالذي جمعا
هو الزمانُ منَنتَ بالذي جمَعافي كل يومٍ ترى من صرفهِ بدَعاإن شئتَ مُت أسفاً أو فابقَ مضطرباً
قطعت بسيري كل يهماء مفزع
قَطَعتُ بسَيري كلَّ يهماءَ مفزَعِوجُبتُ بخيلي كلَّ صرماءَ بلقعِوثلَّمتُ سيفي في رؤوسٍ وأذرُعٍ