كن في الجماعات حيث كانوا
كن في الجماعات حيث كانوافالموت عرسٌ مع الجميعِ
أجدك إن نعم نأت أنت جازذع
أَجِدَّكَ إن نُعمٌ نَأَت أَنتَ جازِذعُقَدِ اِقتَرَبَت لَو أَنَّ ذَلِكَ نافِعُقَدِ اِقتَرَبَت لَو أَنَّ في قُربِ دارِها
فإن تك جاريت الظلال فربما
فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّماسُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُوَخَلَّيْتَ إِخْوانَ الصَّفاءِ كَأَنهَّمْ
إذا قل مالي ازددت في همتي غنى
إذا قلّ مالي ازدَدْتُ في هِمَّتي غِنىًعن الناس والغاني بما نال َ قانعُوفي اليأسِ عن أموالهَمْ لكَ راحةٌ
إذا ما شنطف نكهت أماتت
إذا ما شنطفٌ نَكَهَت أماتتفمن ندمائها قتلى وصرعىلها وجه رأيت البطَّ فيه
سأرحل يا أسماء عن دار معشر
سأرحل يا أسماء عن دار معشرجوادهم بالعرف معط كمانعِيجود به جود المُقَضّي بنفسه
يا سامعا بالأمس قينة خالد
يا سامعاً بالأمس قينة خالدٍولرب يوم في الخسار مضيَّعِنعم الغناء سمعت إلا أنه
ملث القطر أعطشها ربوعا
مُلِثَّ القَطرِ أَعطِشها رُبوعاًوَإِلّا فَاِسقِها السَمَّ النَقيعاأُسائِلُها عَنِ المُتَدَيِّريها
ولي طيلسان ناحل غير أنه
ولي طيلسان ناحل غير أنهثَبوتٌ لهبات الرياح الزعازعِوما ذاك إلا أنه متهتِّكٌ
أركائب الأحباب إن الأدمعا
أَرَكائِبَ الأَحبابِ إِنَّ الأَدمُعاتَطِسُ الخُدُودَ كَما تَطِسنَ اليَرمَعافَاِعرِفنَ مَن حَمَلَت عَلَيكُنَّ النَوى