أبا جعفر هلا اقتطعت مودتي

أَبا جَعفَرٍ هَلّا اقتَطَعتَ مَوَدَّتيفَكُنتَ مُصيباً فِيَّ أَجراً وَمَصنَعافَكَم صاحِبٍ قَد جَلَّ عَن قَدرِ صاحِبٍ

يا ابن عم النبي سمعا وطاعه

يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ سَمعاً وَطاعَهقَد خَلَعنا الكِساءَ وَالدُرّاعَهوَرَجَعنا إِلى الصِناعَةِ لَمّا

فررت من الفقر الذي هو مدركي

فَرَرتُ مِنَ الفَقرِ الَّذي هُوَ مُدرِكيإِلى بُخلِ مَحظورِ النَوالِ مَنوعِفَأَعقَبَني الحِرمانَ غِبَّ مَطامِعي

سقيت الغوادي من طلول وأربع

سُقيتِ الغَوادي مِن طُلولٍ وَأَربُعِوَحُيِّتِ مِن دارٍ لِأَسماءَ بَلقَعوَإِن كُنتُ لا مَوعودُ أَسماءَ راجِعي

وليكم الله الذي لم يزل لنا

وَلِيُّكُمُ اللَهُ الَّذي لَم يَزَل لَناوَلِيٌّ دُروءٍ عَنكُمُ وَدِفاعِلَقَد سَرَّني أَنَّ العَواقِبَ رَوَّعَت

فدتك أكف قوم ما استطاعوا

فَدَتكَ أَكُفُّ قَومٍ ما اِستَطاعوامَساعيكَ الَّتي لا تُستَطاعُعَلَوتَهُمُ بِجَمعِكَ ما أَشَتّوا

بني عثمان أنتم في غني

بَني عُثمانَ أَنتُم في غِنِيٍّرَعاعٌ وَهيَ في قَيسٍ رَعاعُمَتى يُقرى السَديفُ بِساحَتَيكُم

خذا من بكاء في المنازل أو دعا

خُذا مِن بُكاءٍ في المَنازِلِ أَو دَعاوَروحا عَلى لَومي بِهِنَّ أَوَ اَربَعافَما أَنا بِالمُشتاقِ إِن قُلتُ أَسعِدا