أليأس عز والذلة الطمع

أَليَأسُ عِزٌّ وَالذِلَّةُ الطَمَعُيَضيقُ أَمرٌ يَوماً وَيَتِّسِعُلا تَستَريثَنَّ إِذنَ مُحتَجِبٍ

أبا جعفر هلا اصطنعت مودتي

أَبا جَعفَر هَلّا اِصطَنَعتَ مَوَدّتيوَكُنتَ مُصيبا فيَّ أَجراً وَمَصنَعافَكَم صاحِب قَد جَلَّ عَن قدر صاحِب

وخل كنت عين الرشد منه

وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُّشد مِنهُوَمُستَمِعا إِذا ذَكَروا سَميعاأَطاف بغَيّة فَنهيت عَنها

تسوقوا بالغنا لربهم

تَسَوَّقوا بِالغِنا لِرَبِّهِمُوَأَظهَروا خَيفَةً لَهُ وَدَعواسَعوا لِدُنياهُم بِآخِرَةٍ

لا تعذليه فإن العذل يولعه

لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُقَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُجاوَزتِ فِي لَومهُ حَداً أَضَرَّبِهِ