قالوا وقد بليت غلالته
قالوا وقد بليت غلالتهما كان أسرع عودها قطعافأجبتهم بالطبع فعلهما
أليأس عز والذلة الطمع
أَليَأسُ عِزٌّ وَالذِلَّةُ الطَمَعُيَضيقُ أَمرٌ يَوماً وَيَتِّسِعُلا تَستَريثَنَّ إِذنَ مُحتَجِبٍ
يهدى مواعده أمام هباته
يُهدِى مواعِدَهُ أمامَ هِباتِهِكالشَّمسِ تُهدي الضَّوءَ قبلَ طُلوعِها
أتراني سلوت لا أستطيع
أتراني سَلوتُ لا أستطيعُأينَ صبري وكيفَ يسلو الجَزوعمَن عليهِ من التذكر والوَج
أبا جعفر هلا اصطنعت مودتي
أَبا جَعفَر هَلّا اِصطَنَعتَ مَوَدّتيوَكُنتَ مُصيبا فيَّ أَجراً وَمَصنَعافَكَم صاحِب قَد جَلَّ عَن قدر صاحِب
وخل كنت عين الرشد منه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُّشد مِنهُوَمُستَمِعا إِذا ذَكَروا سَميعاأَطاف بغَيّة فَنهيت عَنها
إيها أبا جعفر وللدهر كرات
إِيهاً أَبا جَعفَر وَلِلدَّهر كَرّات وَعَمّا يَريب مُتَّسَعبَعَثتَ ليثا عَلى فَرائِسِهِ
ومفارق ودعت عند فراقه
ومفارق ودّعت عند فراقهودّعت صبري عنه في توديعهورأيت منه مثل لؤلؤ عقده
تسوقوا بالغنا لربهم
تَسَوَّقوا بِالغِنا لِرَبِّهِمُوَأَظهَروا خَيفَةً لَهُ وَدَعواسَعوا لِدُنياهُم بِآخِرَةٍ
لا تعذليه فإن العذل يولعه
لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُقَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُجاوَزتِ فِي لَومهُ حَداً أَضَرَّبِهِ