سواء هجودي في الدجى وتهجدي
سَواءٌ هُجودي في الدُجى وَتَهَجُّديعَلَيَّ إِذا أَصبَحتُ غَيرَ مُطيعِهُمُ الناسُ ضُربُ السَيفِ لَم يُغنِ فيهِم
إذا فزعنا فإن الأمن غايتنا
إِذا فَزِعنا فَإِنَّ الأَمنَ غايَتُناوَإِن أُمِّنا فَما نَخلو مِنَ الفَزَعِوَشيمَةُ الإِنسِ مَمزوجٌ بِها مَلَلٌ
سباك الله يا دنيا عروسا
سَباكِ اللَهُ يا دُنيا عَروساًفَكَم أَوفَدتِ لي شَمعاً بِشَمعِوَما يَنفَكُّ في يَمَنٍ وَشامِ
ما لي رأيتك لا تلم بمسجد
ما لي رَأَيتُكَ لا تُلِمُّ بِمَسجِدٍحَتّى كَأَنَّكَ في البَلاغِ السابِعِسَبِّح بِواحِدَةٍ فَفيها بُلغَةٌ
الطيلسان اشتق في لفظه
الطَيلَسانُ اِشتُقَّ في لَفظِهِمِن طُلسَةِ المُبتَكِرِ الجامِعِوَزيدَ ما زيدَ لِتَوكيدِهِ
مرحبا بالموت والعيش دجى
مَرحَباً بِالمَوتِ وَالعَيشُ دُجىًوَحِمامُ المَرءِ كَالفَجرِ سَطَعأَمَلٌ أُحصِدَ لا تُرسِلُهُ
عجبت لآمرنا لم يطع
عَجِبتُ لِآمِرِنا لَم يُطَعوَلِلخُلدِ عِزٌّ فَلَم يُستَطَعوَنَظمُ أُناسٍ تَناهى إِلَيَّ
وغبت ولم تغب عنه الدموع
وَغبتَ ولم تَغِب عنهُ الدُّموعُولم يلمِم بِمُقلتهِ الهُجوعُوَدَلَّ هوىً ترددَ في حشائي
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا
لو كنت ساعة بيننا ما بيننافشهدت حين نكرّر التوديعاأيقنت أن من الدموع محدّثا
قد تطلع الشمس كما تطلع
قَد تطلعُ الشمسُ كما تطلعُونورُهُ من نُورِها أنصَعُفي وجههِ أضعاف أضوائِها