وأورق أيكي من الطير موجع
وأورَقَ أيكيٍّ من الطيرِ موجَعُبساعدهِ شَكوق من الإنسِ موجِعسهرتُ له ليل التِّمامِ فلم يزَل
قد علمت ليلة الحمى ورعى
قد علمَتْ ليلة الحمى ورَعِىوالبدرُ فيها فريسةُ الطمعِأُغمِضُ عينىَّ عن محاسنها
أحاط بى العذال حتى صرفتهم
أحاط بىَ العُذَّال حتى صرفتُهمبأنّ الهوى طبعٌ ولا يُنقَلُ الطبعُرأَوا كلَّ ما أبصرتُه أنا عاشقٌ
ألا ناشدا ذاك الجناب الممنعا
أَلا ناشِداً ذاكَ الجَنابَ المُمَنَّعاوَجُرداً يُناقِلنَ الوَشيجَ المُزَعزَعاوَمَن يَملَأُ الأَيّامَ بَأساً وَنائِلاً
أما إنه لولا الخليط المودع
أَما إِنَّهُ لَولا الخَليطُ المُوَدِّعُوَرَبعٌ عَفا مِنهُ مَصيفٌ وَمَربَعُلَرُدَّت عَلى أَعقابِها أَريحِيَّةٌ
ها إن هذا موقف الجازع
ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِأَقوى وَسُؤرُ الزَمَنِ الفاجِعِدارٌ سَقاها بَعدَ سُكّانِها
احذر جليس السوء والبس دونه
احذر جليسَ السَّوءِ والبَس دونَهُثَوبَ التَّقِيَّة جاهدا وتَدَرَّعِلا تحقِرنَ لِينَ العدوِّ فربّما
تضيق صدور العتب والعذر أوسع
تَضيقُ صُدورُ العَتبِ وَالعُذرُ أَوسَعُوَيجمَحُ طَرفُ الهَجرِ وَالوِدُّ أَطوَعُلَكَ اللَهُ مِن قَلبٍ مَلاهُ وَفاؤُهُ
ومهتزة العرنين رقراقة السنا
وَمُهتَزَّةِ العِرنينِ رَقراقَةِ السَناتُناسِبُ مُستَنَّ البُروقِ اللَوامِعِأَفاضَ عَلى أَعطافِها القَينُ حُلَّةً
سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة
سَيُسكِتُني يَأسي وَفي الصَدرِ حاجَةٌكَما أَنطَقَتني وَالرِجالَ المَطامِعُبِضائِعُ قَولٍ عِندَ غَيرِيَ رِبحُها