صورة خالقه جامعا
صورة خالقه جامعالكل شيء حسن جامعفكل حسن في جميع الورى
أتكتم أسرار الهوى أم تذيعها
أَتكتُمُ أسرارَ الهَوى أَم تُذيعُهاوتَحفَظُها بعدَ النَّوى أَم تُضيعُهامَهاةٌ ولكنْ للفِراقِ لِقاؤُها
يروع هجرها قلبا مروعا
يُرَوِّعُ هَجرُها قلباً مَرُوعاصَديعُ الشَّيْبِ يملوُّه صُدُوعاأَرَتْها الأَبعونَ هَشيمَ رَوْضٍ
إذا كنت يا مغرور لا بد ميتا
إذا كنت يا مغرور لا بدّ ميّتاًولا بدّ مبعوثا فما أنت صانعأتعمرُ دارا لست فيها بخالدٍ
عزاء فما يصنع الجازع
عزاءً فما يصنع الجازعُودَمعُ الأسى أبدا ضائعُبكَى الناسُ من قبلُ أحبابَهم
نهنهت الخمسون من شدتي
نَهْنَهَتِ الخَمسونَ مِنْ شِدَّتيوضَيّقَتْ خَطْوِيَ بعدَ اتِّساعْوأتْحَفَتْني خَوَراً ظَاهِراً
إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه
إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُحَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِوَنوحاً كَأَنَّ الطائِراتِ تَنوحهُ
ويلاه لا طيف يواصل في الكرى
وَيَلاهُ لا طيفٌ يُواصِلُ في الكَرىمِنكُم وَلا خَبرٌ يَلُمُّ فَأسمَعُوَالهَجرُ مِنكُم لا يَلُمُّ بِهِ النَوى
زعمتم بأن النوق واف حنينها
زَعَمتُم بِأَنَّ النوقَ وافٍ حَنينُهافَما بالَها تسري وَقَلبي المُفَجَّعُوَقُلتُم حَمامَ الأَيكِ يُبدينَ دائِماً
من ناكثين وقاسيطن الأروع
من ناكثين وقاسيطن الأرْوعُحول الأمين وقال هات ليسمعواقم يا ابن مذعورٍ فأنشِد نَكِّسوا