يروع هجرها قلبا مروعا

يُرَوِّعُ هَجرُها قلباً مَرُوعاصَديعُ الشَّيْبِ يملوُّه صُدُوعاأَرَتْها الأَبعونَ هَشيمَ رَوْضٍ

نهنهت الخمسون من شدتي

نَهْنَهَتِ الخَمسونَ مِنْ شِدَّتيوضَيّقَتْ خَطْوِيَ بعدَ اتِّساعْوأتْحَفَتْني خَوَراً ظَاهِراً

إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه

إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُحَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِوَنوحاً كَأَنَّ الطائِراتِ تَنوحهُ

ويلاه لا طيف يواصل في الكرى

وَيَلاهُ لا طيفٌ يُواصِلُ في الكَرىمِنكُم وَلا خَبرٌ يَلُمُّ فَأسمَعُوَالهَجرُ مِنكُم لا يَلُمُّ بِهِ النَوى

زعمتم بأن النوق واف حنينها

زَعَمتُم بِأَنَّ النوقَ وافٍ حَنينُهافَما بالَها تسري وَقَلبي المُفَجَّعُوَقُلتُم حَمامَ الأَيكِ يُبدينَ دائِماً