حقيق لعيني أن تدمعا
حَقِيقٌ لِعَيْنَيَّ أَنْ تَدْمَعالِحَرِّ الفِراقِ وأَنْ تَجْزَعاوَأَلْطِمُ خَدَّيَّ حُزْناً عَلَيْهِ
سامعة للهوى مطيعة
سَامِعْةٌ لِلْهَوِى مُطِيْعَةْلَيْسَتْ لِهَجْرِي بِمُسْتَطِيْعَهْرَوَى لَهَا أهْلُهَا حَدِيْثَاً
هم عرضوا للبين روحي فأعرضوا
هُمُ عَرَّضوا لِلْبَيْنِ رُوحي فَأَعْرَضُوافَوَدَّعْتُ رُوحي حينَ وَدَّعْتُهُمْ مَعَافَلَو رُدَّ فِيَّ الرُّوحُ بَعْدَ فِراقِهِمْ
قد كان يقنع بالمنى من حبه
قَدْ كانَ يَقْنَعُ بِالمُنى مِنْ حُبِّهِفَزَها عَلَيْهِ فَماتَ صَبْرُ قُنوعِهِفَكأَنَّما أَلْفاظُهُ يَوْمَ النَّوى
جاءت بعود مثلها نافر
جَاءَتْ بِعُودٍ مِثْلِهَا نَافِرٍكَأَنَّهُ نَقْنَقَةُ الضِّفْدَعِمُضْطَرِبُ الأَوْتَارِ مَنْقُوصُهَا
لو كان يعلم عذالي بما صنعوا
لَوْ كانَ يَعْلَمُ عُذَّالي بِما صَنَعُوالَأَقْصَرُوا عَنْ مَلامي فيكَ وَارْتَدَعُوازَادُوكَ عِنْدِيَ إِذْ عَابُوكَ مَنْزِلَةً
إلى الله أشكو أخا جافيا
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَخَاً جَافِياًيُضِيْعُ فَأَحْفَظُ فِيْهِ الصَّنِيْعَهْإِذَا مَا الوُشَاةُ سَعَوا نَحْوَهُ
كتبت إليكم بيد الدموع
كَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِوَما أَمْلى سِوى قَلْبي المَرُوعِأَرى آثارَكُمْ فَأَذُوبُ شَوقاً
عانقت مولاي عند رؤيته
عَانَقْتُ مَولايَ عِنْدَ رُؤْيَتِهِوَنِلْتُ سُؤْلي بِحُسْنِ ما صَنَعامِنْ قَمَرٍ صارَ في تَنَصُّفِهِ
كلف الفؤاد بجاره
كَلِفَ الفُؤَادُ بِجَارِهِكَلَفَا يَكَادُ يُقَطِّعُهْجَارٌ يُجُوزُ وَلاَ يَزُو