وكريمة سقت الرياض بدرها

وَكَرِيمَةٍ سَقَتِ الرّيَاضَ بِدرِّهافَغَدتْ تَنُوبُ عَنِ السَّحَابِ الهَامِعِبِلِبَاسِ مَحْزُونٍ وَدَمْعَةِ عَاشِقٍ

ما ترى النيل عليه

مَا تَرى النِّيلَ عَلَيْهِحَبكاً مِثْلَ الدُّرُوعِإِنَّما زَادَ لأَنِّي

أستودع الله في بغداد لي قمرا

أَسْتَوْدِعُ اللَهَ في بَغْدَادَ لِي قَمَراًبِالكَرْخِ مِنْ فَلَكِ الأَزْرَارِ مَطْلَعُهُوَدَّعْتُهُ وَبِوُدِّي أَنْ تُوَدِّعَني

سقيا لطيف خيال زارني جزعا

سَقْياً لِطَيْفِ خَيَالٍ زارَني جَزِعاًيَسْتَقْبِلُ اليَأْس مِنْهُ بالرَّجا طَمَعاحَتَّى إِذا بَذَلَ المَوْعودَ مِنْ صِلَتي

يا من إذا رمت عنه الصبر يمنعني

يا مَنْ إِذا رُمْتُ عَنْهُ الصَّبْرَ يَمْنَعُنيشَوْقٌ يُجيبُ وَدَمْعٌ لَيْسَ يَمْتَنِعُهَبْني أُخادِعُ طَرْفي عَنْ تأَمُّلِهِ

كم زفرات وكم دموع

كَمْ زفراتٍ وكم دُمُوعهذا لَعَمري هُوَ القُطُوعُلَوْ أَعْشَبَ الخَدُّ مِنْ دُمُوعٍ

أه من بحة بغير انقطاع

أهِ مِنْ بُحَّةٍ بِغَيْرِ انْقَطَاعٍلِفَتَاةٍ مُوْصُولَةِ الإِيْقَاعِأَتْعَبَتْ حَلْقَهَا وَقَدْ يُجْتَنَى مِنْ

لم أمش في طرق العزاء لأنني

لَمْ أَمْشِ في طُرُقِ العَزاءِ لأَنَّنيغَالي السُّلُوِّ رَخِيصُ فَيْضِ الأَدْمُعِوإِذا ذكَرْتُكَ يَوْمَ سِرْتَ مُوَدِّعاً