ودعته والدمع في مقلتي
ودَّعتُه والدَّمعُ في مُقلَتيفي عَبرَتي مُستجعلٌ مُسرعُفظَنَّ إِذ أَبصَرتُها أنَّها
لست أرضى لسرهن دموعي
لستُ أرضَى لسرِّهنَّ دُموعيدونَ بذلِ اللِّسانِ بالتَّشنيعِحَسراتٌ جميعُها لي فلَو كُن
هو الحب يصنع ما يصنع
هُو الحبُّ يَصنعُ ما يَصنعُفهَل لكَ في سَلوةٍ مَطمَعُوما بخلَت مقلةٌ شاقَها
وكنت أرى تصاريف الليالي
وكنتُ أرَى تَصاريفَ اللياليمفرَّقةً على شرفِ اجتِماعِفلَم يَخطُر على بالي كأنِّي
أرى الدهر ينسيني أحاديث جمة
أَرى الدَهرَ يُنسيني أَحاديثَ جَمَّةًأَتَت مِن صَديقٍ أَو عَدوٍّ يُشيعُهاوَلَم يُنسِنيها الدَهرُ إِلّا وَذِكرُها
أحمامة حلبت شؤونك أسجما
أَحَمامَةٌ حَلَبَت شؤونَكَ أَسجَماتَدعو الهَديلَ بِذي الأَراكِ سُجوعُأَم مَنزِلٌ خَلَقٌ أَضَرَّ بِهِ البلى
إذا أنت لم تأخذ من الناس عصمة
إِذا أَنتَ لَم تأَخُذ مِن الناسِ عِصمَةًتُشَدُّ بِها في راحَتَيكَ الأَصابِعُشَرِبتَ بِطَرقِ الماءِ حَيثُ وَجَدتَهُ
إن ابن دأية ناح يوم سويقة
إِنَّ ابنَ دأيَةَ ناحَ يَومَ سُوَيقَةٍبِفراقِ أَثلَة وَالخَليظُ جَميعُ
فهلا إذ عجزت عن المعالي
فَهَلّا إِذ عَجَزتَ عَن المَعاليوَعَمّا يَفعَلُ الرَجُلُ القَريعُأَخَذتَ برأي عَمروٍ حينَ ذَكّى
تذكرت سلمى والنوى تستبيعها
تَذَكَّرتُ سَلمَى وَالنَوى تَستَبيعُهاوَسَلمى المُنى لَو أَنَّنا نَستَطيعُهافَكَيفَ إِذا حَلَّت بأكنافِ مُفحِلٍ