لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي

لَو أَنكرَت لَحَظاتُ طَرفِكَ مَصرَعيشَهِدَت بِفَتكَتِها حَواشي البرقعطلّ الدَم المِهراق يَومَ سُوَيقَةٍ

رثى لي عذولي يوم زمت مطيتي

رَثى لي عَذولي يَومَ زَمَّت مَطِيَّتيلِفُرقةِ أَحبابي عَشِيَّةَ وَدَّعوابَكَيتُ دَماً مِن بَعدِ دَمعي لِبَينِهِم

فلو أن في جزعي راحة

فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةًلَأَصبَحتُ أَجزَعَ مَن يُجزَعُسَأَصبِرُ جهدي عَلى ما تَرى

لما تماسكت الدموع

لمّا تَماسَكتِ الدُموعُوَتنبّهَ القَلبُ الصَديعُوَتَناكَرَت هِمَمي لَما

قبح الدهر فماذا صنعا

قُبِّحَ الدَهرُ فَماذا صَنَعاكُلَّما أَعطى نَفيسا نَزَعاقَد هَوى ظُلماً بِمَن عاداتُه