سرى ذكر فضلي حيث لا الريح تهتدي
سَرى ذكرُ فضلي حيث لا الرِّيحُ تهتديطريقاً ولا الطير المُحلِّق واقِعُ
لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي
لَو أَنكرَت لَحَظاتُ طَرفِكَ مَصرَعيشَهِدَت بِفَتكَتِها حَواشي البرقعطلّ الدَم المِهراق يَومَ سُوَيقَةٍ
لدواعي الهوى وفرط الخلاعة
لدَواعي الهَوى وَفَرطِ الخَلاعَةِإِلفُ سَمعٍ لا لِلوَقارِ وَطاعَهسيَّما وَالصَبوحُ قَد رَفَعَ الكا
رثى لي عذولي يوم زمت مطيتي
رَثى لي عَذولي يَومَ زَمَّت مَطِيَّتيلِفُرقةِ أَحبابي عَشِيَّةَ وَدَّعوابَكَيتُ دَماً مِن بَعدِ دَمعي لِبَينِهِم
وقالوا الذي قد صرت طوع جماله
وَقالوا الَّذي قَد صِرتَ طَوعَ جَمالهوَنَفسُك لاقَت في هَواه نِزاعهابِهِ وَضَحٌ تَأباه نَفسُ أُولى النُهى
قف بالديار وحيها يا مربع
قفْ بالديارِ وحيّها يا مَرْبَعُواسأل وكيفَ يُجيب من لا يَسْمعُإنّ الديار خلتْ وليس بِجوِّها
تناسيت ما أوعيت سمعك يا سمعي
تناسيتَ ما أوعيتَ سمعَكَ يا سمعيكأنكَ بعد الضرِّ خالٍ من النفعِأما عندَ عينيكَ اللتينِ هما هما
فلو أن في جزعي راحة
فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةًلَأَصبَحتُ أَجزَعَ مَن يُجزَعُسَأَصبِرُ جهدي عَلى ما تَرى
لما تماسكت الدموع
لمّا تَماسَكتِ الدُموعُوَتنبّهَ القَلبُ الصَديعُوَتَناكَرَت هِمَمي لَما
قبح الدهر فماذا صنعا
قُبِّحَ الدَهرُ فَماذا صَنَعاكُلَّما أَعطى نَفيسا نَزَعاقَد هَوى ظُلماً بِمَن عاداتُه