وما زلت أنهى النفس عن طاعة الهوى
وَما زِلتُ أَنهى النَفسَ عَن طاعَةِ الهَوىوَلِلنَفسِ عَن أَمرِ الصَبابَةِ أَردَعُوَتابَعتُ أَمرَ العَقلِ حَتّى إِذا لَكُم
لواجب الوجد في كلي لكلكم
لِواجِبِ الوَجدِ في كُلّي لِكُلِّكُممِكانُ صَبرِيَ عَنهُ راحُ مُتَّسِعاوَما تَصَوَّرَ عِلمي عالِمٌ بِكُم
ما شهدت الطرف الذي
ما شَهِدتُ الطَرفَ الَّذيرَأى فُؤادي مِنكَ بِالسَمعِفَما طَغى إِذ ما عَدا حَدَّهُ
ولما التقينا والثناء مع النوى
ولمَّا التَقيْنا والثَّناءُ معَ النَّوىفَصيحٌ وودُّ النَّفْسِ بالغيبِ ناصِعُتَبوَّجَ برْقُ البِشْرِ من وجْهٍ ماجِدٍ
وإني وإن كف الأسى غرب مقولي
وإِني وإنْ كَفَّ الأسى غَرْبَ مِقْوَليفغاضَ عُبابِيٌّ وأغْمِدَ قاطِعُوأصبَحَ فَضْلي بالعِراق كأنَّهُ
إذا كان خصمي حاكمي كيف أصنع
إذا كانَ خصمي حاكمي كيفَ أصْنَعُلمن أشتكي حالي لمن أتَوَجَّعُغرامي غريمي وهو لا شك قاتلي
تقر بأسرار التقى خلواته
تُقِرُّ بأسْرارِ التُّقى خَلَواتُهُوتَشْهَدُ بالخيْرِ العَميمِ مَجامِعُهْويَرْهَبُهُ الواشُونَ حتى كأنَّما
له هزة لو لا تقاه ونسكه
له هِزَّةٌ لو لا تُقاهُ ونُسْكُهلقلتُ أصابَ البابِليَّ المُشعْشَعااذا ذكر المسعى الحميدُ وعُدِّدت
راسي الحبى في سلمه ونديه
راسِي الحُبى في سَلْمهِ ونَديِّهِومعَ الحفيظةِ فالجرازُ المِصْدَعُونسيمُ باكِرَةٍ رُخاءٌ سجْسَجٌ
تقل رمال الأنعمين وعالج
تقِلُّ رِمالُ الأنْعُمَيْنِ وعالجٍإذا طلْحة الخيرات عُدَّتْ صنايعُهْطليقُ المُحيَّا منْ مَعَدٍّ كأنَّهُ