لا زال ربعك للعفاة ربيعا
لا زال ربعك للعفاة ربيعاطلقا ومرعى راحتيك مريعايا واهب الوجناء ملءَ نسوعهِها
أبشرك أم ضوء من البرق لامع
أبشرك أم ضوء من البرق لامعوعزمك أم ماضي الغرارين قاطعُوأنت سماء للموالين ثره
لم أنس ليلة إذ مر الكرى غاطا
لَم أَنسَ لَيلة إِذ مَرَّ الكَرى غاطابِناظِريَّ وَلَم أَعهدهما هَجَعاوَزارَني طَيفُهُ وَهَناً فَأَرَقني
أيا من له همة في العلى
أيا مَنْ له همّةٌ في العُلىلذروتها أَبداً فارِعَهْومَن كفُّه ديمةٌ ما تزا
يا هل لسالف عيشتي بفنائكم
يا هلْ لسالفِ عيشتي بفنائكمْمن عودةٍ محمودةٍ ورجوعقد غبتمُ عن ناظري ما أَذنتْ
صب لتذكار أهل الجزع ذو جزع
صَبٌّ لتذكارِ أَهلِ الجزْعِ ذو جَزَعِأَطاعَهُ دمعهُ والصّبرُ لم يُطعِوكانَ يطمعُ في طيفٍ يُلمُّ وقد
أعندك للبين غير الدموع
أعندك للبين غير الدموعونار تأجح بين الضلوعِووقفة صب على معهد
يا حبذا منزل ومرتبع
يا حبّذا منزلٌ ومرتَبَعُطابَ لنا اليوم فيه مجتمَعُحيثُ النسيم انبرى على مَهَلٍ
ولع النسيم وبانه الجرعا
ولع النسيم وبانه الجرعاوصفاك إلا الحلي والردعايا دمية ضاقت خلاخلها
أعصابة الشوق التي
أَعصابة الشَوق الَّتيشَب الجَوى بِضُلوعِهاإِن جئت دار أَحبَتي