أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا

أفْديهِ إِنْ حَفِظَ الهَوى أَو ضَيَّعامَلَكَ الفُؤادَ فَمَا عَسَى أنْ أصْنَعامَنْ لَمْ يَذُقْ ظُلْمَ الحَبيبِ كَظَلْمِهِ

سواي في سلوته يطمع

سِوايَ فِي سَلْوَتِهِ يُطْمَعُفَعَنِّفُوا إِنْ شِئْتُمُ أَو دَعُواأَوْضَحْتُمُ الرُّشْدَ فَمَنْ يَهْتَدي

انظر إلى نقشي البديع

اُنظُر إِلى نَقشِيَ البَديعِيُسليكَ عَن زَهرَةِ الرَبيعِلَو جُنِيَ البَحرُ مِن رِياضٍ

طرقت مطلع الثريا وولت

طَرَقَت مَطلَعَ الثُرَيّا وَوَلَّتوَالثُرَيّا تَشُمُّ ريحَ الوُقوعِتَحتَ جُنحٍ مِنَ الدُجى أَورَثَتهُ

ما مثل موضعك ابن رزق موضع

ما مِثلُ مَوضِعِكَ اِبنَ رِزقٍ مَوضِعُرَوضٌ يَرِفُّ وَجَدوَلٌ يَتَدَفَّعُوَكَأَنَّما هُوَ مِن بَنانِكَ صَفحَةٌ