فما برحت سجواء حتى كأنما
فَما بَرِحَت سَجواءَ حَتّى كَأَنَّماتُغادِرُ بِالزيزاءِ بُرساً مُقَطَّعا
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا
أفْديهِ إِنْ حَفِظَ الهَوى أَو ضَيَّعامَلَكَ الفُؤادَ فَمَا عَسَى أنْ أصْنَعامَنْ لَمْ يَذُقْ ظُلْمَ الحَبيبِ كَظَلْمِهِ
سواي في سلوته يطمع
سِوايَ فِي سَلْوَتِهِ يُطْمَعُفَعَنِّفُوا إِنْ شِئْتُمُ أَو دَعُواأَوْضَحْتُمُ الرُّشْدَ فَمَنْ يَهْتَدي
أو حبذا مثواك في الضلوع
أَو حَبَّذا مَثواكَ في الضُلوعِ
لَو أَنَّهُ أَغنى عَن التَودِيعِ
انظر إلى نقشي البديع
اُنظُر إِلى نَقشِيَ البَديعِيُسليكَ عَن زَهرَةِ الرَبيعِلَو جُنِيَ البَحرُ مِن رِياضٍ
طرقت مطلع الثريا وولت
طَرَقَت مَطلَعَ الثُرَيّا وَوَلَّتوَالثُرَيّا تَشُمُّ ريحَ الوُقوعِتَحتَ جُنحٍ مِنَ الدُجى أَورَثَتهُ
ما مثل موضعك ابن رزق موضع
ما مِثلُ مَوضِعِكَ اِبنَ رِزقٍ مَوضِعُرَوضٌ يَرِفُّ وَجَدوَلٌ يَتَدَفَّعُوَكَأَنَّما هُوَ مِن بَنانِكَ صَفحَةٌ
ما أنزغ الشيخين بين الورى
ما أَنزَغَ الشَيخَينِ بَينَ الوَرىإِبليسُ لا قُدِّسَ وَابنُ الخَليع
سبوقا مغبات الظلام إليهما
سَبوقاً مَغَبّاتِ الظَلامِ إِلَيهِمالِيَقرِيَ ضَيفاً أَو يُجيرَ مُرَوَّعا
حاءتك تعنو للجناب الرفيع
حاءتك تعنو للجناب الرفيعفي رقة السحر ووشي الربيعتحكي رياض الحزن في أْلسُنٍ