إذا أنت لم تنفع فضر فإنما
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّمايُرَجّى الفَتى كَيما يَضُرَّ وَيَنفَعا
والله لا يأتي بخير صديقها بنو
وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَهابَنو خَندَعٍ ما اِهتَزَّ في البَحرِ أَيدَعُ
أتردعني باللوم والدهر أردع
أَتَردَعُني باللَومِ والدهرُ أردعُوَتفظع مِن شكواي والخطب أفظعُوَتأمُرني بالصبرِ والصبرُ منهجٌ
أبدور تم كالبدور طوالع
أَبُدورُ تمٍّ كالبدورِ طوالعُيَبدو لَنا منهنَّ نورٌ ساطعُأَبصرتهنَّ فخلتُ أَقماراً بَدَت
أأوجه غيد زلن عنها البراقع
أَأوجهُ غيدٍ زلنَ عنها البراقعُتجلّين أَم هاذي بدورٌ طوالعُتَجلّين من أسجافِها عَن محاسنٍ
أشموس أفلاك طوالع
أَشموسُ أفلاكٍ طَوالعتلقاءَ هاتيكَ المَرابِعأَم هنّ غيدٌ زايَلت
شرع الحب له ما شرعا
شَرَعَ الحبُّ لَهُ ما شَرَعافَبَكى خوفَ النوى واِفتَجعاوَدَعاهُ الحبُّ جَهراً فَاِنثنى
أرقنا وأسراب النجوم هجوع
أَرِقْنا وَأسْرابُ النُّجومِ هُجوعُنُعالِجُ هَمّاً أَضْمَرَتْهُ ضُلوعُوَنُعْرِضُ عَنْ بِيضٍ تُديرُ وَراءَنا
ألا هل لظلم لا يطاق دفاع
أَلا هَل لِظُلمٍ لا يُطاق دِفاعُوَدَعوى عَلى الخَصم الأَلدّ سَماعُفَلَم يَبقَ في قَوس التَبصُّرِ مَنزَعٌ
شام برق الشام بالروم جزوعا
شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعافَاِنبَرَت أَجفانُهُ تذري الدُموعاهَبَّ مِن عَليا دِمَشقٍ مَوهِناً