أبدور تم كالبدور طوالع

أَبُدورُ تمٍّ كالبدورِ طوالعُيَبدو لَنا منهنَّ نورٌ ساطعُأَبصرتهنَّ فخلتُ أَقماراً بَدَت

شرع الحب له ما شرعا

شَرَعَ الحبُّ لَهُ ما شَرَعافَبَكى خوفَ النوى واِفتَجعاوَدَعاهُ الحبُّ جَهراً فَاِنثنى

أرقنا وأسراب النجوم هجوع

أَرِقْنا وَأسْرابُ النُّجومِ هُجوعُنُعالِجُ هَمّاً أَضْمَرَتْهُ ضُلوعُوَنُعْرِضُ عَنْ بِيضٍ تُديرُ وَراءَنا

ألا هل لظلم لا يطاق دفاع

أَلا هَل لِظُلمٍ لا يُطاق دِفاعُوَدَعوى عَلى الخَصم الأَلدّ سَماعُفَلَم يَبقَ في قَوس التَبصُّرِ مَنزَعٌ