ومنزل برداء العز متشح
وَمَنزِلٍ بِرداءِ العِزَّ مُتَّشِحٍوَقَد رَضيناهُ مُصطافاً وَمُرتَبَعاتَكسو عُلوميَ عِرنينَ التُقى شَمَماً
ولو لم يكن ذابحا للكرى
ولو لم يكنْ ذابِحاً للكرَىلما سالَ من مقلتيَّ النَّجيعُ
وكن معقلا للحلم واصفح عن الخنى
وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنىفإِنَّكَ راءٍ ما حَييتَ وَسامِعُوأَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً
إن من الأحداث أن تنكحي
إنّ من الأحداث أن تنكحيبعد فتى الناس أبي جامع
أرح طرف عين جفاها الهجوع
أرح طرف عين جفاها الهجوعفإن عناء الجفون الدموعإذا علم الصبر أن يخدع الع
يا ربة البرقع كم غلة
يا رَبَّةَ البُرْقُعِ كَمْ غُلَّةٍحَامَتْ عَلى ما ضَمَّهُ البُرْقُعُوَفَوَّقَتْ عَيْنُكِ لي أَسْهماً
عربي منه الفخار يضوع
عَرَبي مِنهُ الفَخار يَضوعفَهوَ أَصل وَمن عداه فُروععَين هَذا الوجود سراً وَمَعنى
عمامة الزقموط فيها له
عمامةُ الزّقموط فيها لهُرزق من الرّحمان لا يمنعُفرزقهُ يخرُجُ من ضربها
في بكائي راحة من شجني
في بُكائِي راحةٌ من شجَنِيبعد يأْسٍ من أمانٍ يُطمعُفكأن الحزنَ من نار الجوَى
ما لي أرى الدنيا تشوب
ما لي أرى الدُّنيا تشوبُ لنا المسرَّة بالفجايعيَسعى الفَتى فيها وما