نحن الكرام فلا حي يعادلنا

نَحنُ الكِرامُ فَلا حَيّ يُعادِلُنامِنّا المُلوكُ وَفينا تُنصَبُ البِيَعُوَكَم قَسَرنا مِنَ الأَحياءِ كُلِّهِم

فلله ساع بالمظالم بعدها

فَلِلّهِ ساعٍ بِالمَظالِمِ بَعدَهايَرى كَيفَ يَأتي الظالِمونَ وَيَسمَعُسَعى لِبَني عَبسٍ بِغَدوَةِ داحِسٍ

ألم تعلمي من قد صبرت خلافه

أَلَم تَعلَمي مَن قَد صَبَرتُ خِلافَهُفَتَعتَبِري لَو أَنَّ لُبَّكِ نافِعُأَلَم تَعلَمي عَمراً وَسُفيانَ قَبلَهُ

وإنك فرع من قريش وإنما

وإِنَّكَ فَرعٌ مِن قُرَيشٍ وَإِنَّماتَمُجُّ النَدى مِنها البُحورُ الفَوارِعُثَوَوا قادَةً لِلناسِ بَطحاءُ مَكَّةٍ

ورثنا المجد عن آباء صدق

وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقِأَسَأنا في دِيارِهُمُ الصَنيعاإِذا الحَسَبُ الرَفيعَ تَواكَلَتهُ

باتت قلوصي بالحجاز مناخة

باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةًإِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَهاإِذا ما حَبَت مِن آخِرِ اللَيلِ حَبوَةً

كأن لم يكن يا أم حقة قبل ذا

كَأَن لَم يَكُن يا أُمَّ حِقَةَ قَبلَ ذابِمَيطانَ مُصطافٌ لَنا وَمرابِعُوَإِذ نَحنُ في غُصنِ الشَبابِ وَقَد عَسا

رهبت وما من رهبة الموت أجزع

رَهِبتُ وَما مِن رَهبَةِ المَوتِ أَجزَعُوَعالَجتُ هَمّاً كُنتُ بِالهَمِّ أُولَعُوَليداً إِلى أَن خالَطَ الشَيبُ مَفرَقي