رهبت وما من رهبة الموت أجزع

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

رَهِبتُ وَما مِن رَهبَةِ المَوتِ أَجزَعُ

وَعالَجتُ هَمّاً كُنتُ بِالهَمِّ أُولَعُ

وَليداً إِلى أَن خالَطَ الشَيبُ مَفرَقي

وَأَلبَسَني مِنهُ الثَغامُ المُنَزَّعُ

دَعاني سُمَيطٌ يَومَ ذَلِكَ دَعوَةً

فَنَهنَهتُ عَنهُ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ

وَلَولا دِفاعي عَن سُمَيطٍ وَكَرَّتي

لَعالَجَ قِدّاً قَفلُهُ يَتَقَعقَعُ

وَأَقسَمتُ لا يَجزي سُمَيطٌ بِنِعمَةٍ

وَكَيفَ يُجازيكَ الحِمارُ المُجَدَّعُ

وَأَمكَنَ مِنّي القَومَ يَومَ لَقِيتُهُم

نَوافِذُ قَد خالَطنَ جِسمِيَ أَربَعُ

فَلو شِئتُ نَجَّتني سَبوحٌ طِمِرَّةٌ

تَحُكُّ بِخَدَّيها العِنانَ وَتَمزَعُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.