نصبنا لكم رأسا فلم تكلموا به
نَصَبنا لَكُم رَأساً فَلَم تَكلِموا بِهِوَنَحنُ ضَرَبنا رَأسَكُم فَتَصَدَّعاوَنَحنُ قَسَمنا الأَرضَ نِصفَينِ نِصفُها
رحلت فلم تترك لنفسك حاجة
رَحَلتَ فَلَم تَترُك لِنَفسِكَ حاجَةًأَبا دَوبَلٍ إِلّا اِختِلاسَ الأَخادِعِ
ويها بني تغلب ضربا ناقعا
وَيهاً بَني تَغلِبَ ضَرباً ناقِعا
إِنعوا إِياساً وَاِندُبوا مُجاشِعا
كِلاهُما كانَ شَريفاً فاجِعا
حافظ على النسب النفيس الأرفع
حافِظ عَلى النسبِ النفيسِ الأرفعِبِمدجّجين مع الرماحِ الشرّعِوَصوارم هنديّة مصقولةٍ
المجد والشرف الجسيم الأرفع
المجدُ وُالشرفُ الجسيم الأرفعُلِصفيةٍ في قومها يتوقّعُذات الحجابِ لِغير يوم كريهةٍ
لا أنس ليلة إذ نزلت بسوحها
لا أَنسَ لَيلةَ إِذ نزلتُ بسوحهاوَالقلبُ يَخفقُ والنواظر تدمعُوَالنفسُ في غَمراتِ حزنٍ فادحٍ
وتواردوا حوض المنية دون أن
وَتَوارَدوا حَوض المنيّة دون أنتُسبى خفيرةُ أُختهم وَاِستَجمعواوَألحّ كِسرى بالجنود عليهمُ
أتنسى الذي أسديته يوم راهط
أتنْسى الذي أسديتُه يوم راهطِوقد غَاب عنك المرجُ والمرجُ واسعُوأقبلَ حادي الموتِ يحدو مشمِّرا
فتكنا بمسعود بن عمرو لقيله
فَتَكنا بِمَسعودِ بنُ عَمرٍو لِقيلِهِلَبِبَّةَ لا تُخرِج مِنَ السِجنِ نافِعاوَلا تَخرُجَن مِنُ عَطِيَّةَ وَاِبنَهُ
تخل بحاجتي واشدد قواها
تَخَلَّ بِحاجَتي وَاِشدُد قُواهافَقَد أَمسَت بِمَنزِلَةِ الضَياعِإِذا راضَعتَها بِلِبانِ أُخرى