إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل
إِذا أَنتَ يا اِبنَ الكَلبِ أَلقَتكَ نَهشَلٌوَلَم تَكُ في حِلفٍ فَما أَنتَ صانِعُأَلا تَسأَلونَ الناسَ عَنّا وَعَنَّكُم
ولم تمنعوا يوم الهذيل بناتكم
وَلَم تَمنَعوا يَومَ الهُذَيلِ بَناتِكُمبَني الكَلبَ وَالحامي الحَقيقَةَ مانِعُغَداةَ أَتَت خَيلُ الهُذَيلِ وَراءَكُم
أظن رجال الدرهمين تسوقهم
أَظُنُّ رِجالَ الدِرهَمَينِ تَسوقُهُمإِلى قَدَرٍ آجالُهُم وَمَصارِعُوَأَحزَمُهُم مَن قَرَّ في قَعرِ بَيتِهِ
عجبت لحادينا المقحم سيره
عَجِبتُ لِحادينا المُقَحِّمِ سَيرُهُبِنا مُزحِفاتٍ مِن كِلالٍ وَظُلَّعالِيُدنينَنا مِمَّن إِلَينا لِقاؤُهُ
بين إذا نزلت عليك مجاشع
بَيِّن إِذا نَزَلَت عَلَيكَ مُجاشِعٌأَو نَهشَلٌ تِلعاتُكُم ما تَصنَعُفي جَحفَلٍ لَجِبٍ كَأَنَّ زُهاءَهُ
لو لم يفارقني عطية لم أهن
لَو لَم يُفارِقني عَطِيَّةُ لَم أَهُنوَلَم أُعطِ أَعدائي الَّذي كُنتُ أَمنَعُشُجاعٌ إِذا لاقى وَرامٍ إِذا رَمى
لم أر جارا لامرئ يستجيره
لَم أَرَ جاراً لِاِمرِئٍ يَستَجيرُهُكَجارِيَ أَوفى لي جِواراً وَأَمنَعارَمى بي إِلَيهِ الخَوفُ حَتّى أَتَيتُهُ
إني لأبغض سعدا أن أجاوره
إِنّي لَأُبغِضُ سَعداً أَن أُجاوِرَهُوَلا أُحِبُّ بَني عَمروِ بنِ يَربوعِقَومٌ إِذا حارَبوا لَم يَخشَهُم أَحَدٌ
بني نهشل هلا أصابت رماحكم
بَني نَهشَلٍ هَلّا أَصابَت رِماحُكُمعَلى حَنثَلٍ فيما يُصادِفنَ مَربَعاوَجَدتُم زَباباً كانَ أَضعَفَ ناصِراً
قد كشف الحلم عني الجهل فانقشعت
قَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَتعَنّي الضَبابَةُ لا نِكسٌ وَلا وَرَعُوَهَرَّني الناسُ إِلّا ذا مُحافَظَةٍ