بلادي لو فهمت بسطت عذري
بِلادي لَو فَهِمتِ بَسَطتُ عُذريإِذا ما القَلبُ عاوَدَهُ نُزوعُبِها الحينُ المُتاحُ لِمَن بَغاهُ
لإن نزحت دار بليلى لربما
لَإِن نَزَحَت دارٌ بِلَيلى لَرُبَّماغَنينا بِخَيرٍ وَالزَمانُ جَميعُوَفي النَفسِ مِن شَوقي إِلَيكِ حَزازَةٌ
ألا طالما لاعيت ليلى وقادني
أَلا طالَما لاعَيتُ لَيلى وَقادَنيإِلى اللَهوِ قَلبٌ لِلحِسانِ تَبوعُوَطالَ اِمتِراءُ الشَوقِ عَينِيَ كُلَّما
أيا حرجات الحي حين تحملوا
أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوابِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُوَخَيماتُكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوى
فوالله ما أبكي على يوم ميتتي
فَوَاللَهِ ما أَبكي عَلى يَومِ ميتَتيوَلَكِنَّني مِن وَشكِ بَينِكِ أَجزَعُفَصَبراً لِأَمرِ اللَهِ إِن حانَ يَومُنا
رعاك ضمان الله يا أم مالك
رَعاكِ ضَمانُ اللَهِ يا أُمَّ مالِكٍوَلَلَّهُ أَن يَشفينِ أَغنى وَأَوسَعُيُذَكِّرُنيكِ الخَيرُ وَالشَرُّ وَالَّذي
منعت عن التسليم يوم وداعها
مُنِعتُ عَنِ التَسليمِ يَومَ وَداعِهافَوَدَّعتُها بِالطَرفِ وَالعَينُ تَدمَعُوَأُخرِستُ عَن رَدِّ الجَوابِ فَمَن رَأى
وإن أخاك الكاره الورد وارد
وَإِنَّ أَخاكَ الكارِهَ الوِردَ وارِدٌوَإِنَّكَ مَرأى مِن أَخيكَ وَيَسمَعُوَإِنَّكَ لا تَدري بِأَيَّةِ بَلدَةٍ
عشية ما لي حيلة غير أنني
عَشيَّةَ ما لي حيلَةٌ غَيرَ أَنَّنيبِلَفظِ الحَصا وَالخَطِّ في الدارِ مولَعُأَخُطُّ وَأَمحو كُلَّ ما قَد خَطَطتُهُ
ألا أيها القصاد نحوي لتعلموا
أَلا أَيُّها القُصّادُ نَحوي لِتَعلَموابِحالي وَما أَصبَحتُ في القَفرِ أَصنَعُأَلَم تَعلَموا أَنَّ القَطا قَد أَلِفتُهُ