ألا ناد عيرا من بثينة ترتعي

أَلا نادِ عيراً مِن بُثَينَةَ تَرتَعينُوَدِّع عَلى شَحطِ النَوى وَتُوَدِّعِوَحُثّوا عَلى جَمعِ الرِكابِ وَقَرِّبوا

سقى منزلينا يا بثين بحاجر

سَقى مَنزِلَينا يا بُثَينَ بِحاجِرِعَلى الهَجرِ مِنّا صَيِّفٌ وَرَبيعُوَدَورَكِ يا لَيلى وَإِن كُنَّ بَعدَنا

صدت بثينة عني أن سعى ساع

صَدَّت بُثَينَةُ عَنّي أَن سَعى ساعِوَآيَسَت بَعدَ مَوعِدٍ وَإِطماعِوَصَدَّقَت فيَّ أَقوالاً تَقَوَّلَها

أهاجك أم لا بالمداخل مربع

أَهاجَكَ أَم لا بِالمَداخِلِ مَربَعُوَدارٌ بِأَجراعِ الغَديرَينِ بَلقَعُدِيارٌ لِسَلمى إِذ نَحِلُّ بِها مَعاً

قمر نم عليه نوره

قَمَرٌ نَمَّ عَلَيهِ نورُهُكَيفَ يُخفي اللَيلُ بَدراً طَلَعارَصَدَ الخَلوَةَ حَتّى أَمكَنَت

ما بال قلبك يا مجنون قد خلعا

ما بالُ قَلبِكَ يا مَجنونُ قَد خُلِعافي حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعاالحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها

أتبكي على ليلى ونفسك باعدت

أَتَبكي عَلى لَيلى وَنَفسُكَ باعَدَتمَزارَكَ مِن لَيلى وَشِعباكُما مَعافَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاً

ألا يا شبه ليلى لا تراعي

أَلا يا شِبهَ لَيلى لا تُراعيوَلا تَنسَلَّ عَن وَردِ التِلاعِلَقَد أَشبَهتَها إِلّا خِلالاً

وإنك لو بلغتها قولي اسلمي

وَإِنَّكَ لَو بَلَّغتَها قَولِيَ اِسلَميطَوَت حَزَناً وَاِرفَضَّ مِنها دُموعُهاوَبانَ الَّذي تُخفي مِنَ الشَوقِ في الحَشى