صب له في كل عضو مدمع

صبٌّ له في كلِّ عُضْوٍ مَدْمَعُهَجَعَ الخليُّ وليلُهُ ما يَهْجَعُلعبَ الفراقُ بصبرهِ وعزائِهِ

جمعت لي الخيرات بعد شعاع

جُمِعَت ليَ الخَيراتُ بَعدَ شَعاعِلَمّا دَعاني نَحوَ فَضلِكَ داعِوَفَخَرتُ لَمّا أَن خَرَرتُ مُقبِّلا

أيا لافظا بالسحر ها أنا سامع

أَيا لافِظاً بِالسِحرِ ها أَنا سامِعُوَيا ناثِراً للدُرِّ ها أَنا جامِعُلَقَد حُزتَ في شَرخِ الشَبابِ مَعارِفاً

ولقد ذخرتك للنوائب عدة

وَلَقَد ذَخَرتُكَ لِلنَوائبِ عُدّةًوَوثِقتُ مِنك بِألمَعِيٍّ أَروَعِجُبِلَت عَلى حُبِّيكَ روحي دَهرَها

ورابعة شتى المذاهب ضمهم

وَرابِعَةٍ شَتّى المَذاهبِ ضَمَّهُمنَدِيٌّ لأشتاتِ المسرّاتِ جامِعُنشنِّفُ أَسماعاً بِدُرٍّ بِمثلِهِ

بخلت برشح من كتاب ممزق

بَخِلتَ برَشحٍ مِن كِتابٍ مُمَزَّقٍوَقَد كُنتَ تَسخو بِالهَوامِي الهَوامِعِوَدافَعتَني بِالرَدِّ إِذ كُنتُ سائِلاً

منحتك أشرف ما يمنع

مَنَحتُكَ أَشرفَ ما يُمنَعُوَسَلتُكَ أَيسرَ ما يُقنعُوَإِنَّ الجَوابَ بلا مؤيسي

أرى بصري قد قل إذ صرت مبتلى

أَرى بَصرِي قَد قلَّ إِذ صِرتُ مُبتَلىًبِدائِرَةٍ مِنها لِوَجهي بَراقِعُثَلاثَةُ أَلوانٍ فَأَبيضُ أَمهَقٌ

نظرت إلى هذا الوجود فلم أجد

نَظَرت إِلى هَذا الوجودِ فَلَم أَجِدبِهِ غَيرَ كَذّابٍ مُراءٍ مُخادِعِوَمَسخَرةٍ نالَ المَعالي بِسُخفِهِ