خليلي عوجا باللوى ها هو الجزع
خليليَّ عوجا باللَّوَى ها هُوَ الجَزْعُنَشِمْ بارِقاً بالرقْمَتين له لَمْعُأَشارَ علينا بالسلامِ فكلُّنَا
ولست باحيا من رجال رأَيتهم
ولست باحيا من رجال رأَيتهملكل امرىء يوماً حمام ومصرعدعا ضابئاً داعي المنايا فجاءة
عيشنا كله خدع
عُيشُنا كُلُّه خُدَعفدع اللَّومَ عنكَ دعأنا كاللّيث واللَّيو
سمت لهم بالغور والشمل جامع
سمت لهم بالغور والشمل جامعُ
بُروقٌ بأعلام العذيب لوامعُ
فباحت بأسرارِ القلوب المدامِعُ
أهلا وسهلا بوفود الربيع
أهلاً وسهلاً بوفود الربيعوثغره البسام عند الطلوعكأنما أنواره حلةً
وكلفني خوف ابن عبدون ردها
وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّهافأَرجأتُها حَولاً كَريتاً ومَربَعاوقد كانَ في نفسي ورَأيي اطِّراحُها
أما إنه لولا الدموع الهوامع
أما إنه لولا الدموع الهوامعلما بان مني ما تجن الأضالعوكم هتكت ستر الهوا أعين المها
يكفكف من تلك الدموعِ وربما
يكفكفُ من تلك الدموعِ وربماجلاها الرواءُ وامترتها الأصابعُ
سل دمعي المبذول هل من حيلة
سَلْ دمعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍلي أوْلَه في نوميَ الممنوعوحنينيَ الموصولَ كيف تَعَرَّضَتْ
يا من يعوذ به الورى
يا من يَعوذ به الورىمن مُجِبرٍ أو مُستطيعِأَنتَ الربيع وإنما