وافى كتاب العبد ضمن كتابكم
وافى كتابُ العبدِ ضمنَ كتابِكمْفالقلبُ بينَ مسرتينِ يُوزَّعُفغدوْتُ أَحْسدُ مِنْ كتابيَ أحرفاً
لقد وليتم رجلا
لقد وليتمُ رجلاًبخفْضِ الناسِ يرتفعُففرَّقَ بيننا سَفَهاً
اسكندرية ذا الوبا
اسكندريةُ ذا الوباسَبُعٌ يمدُّ إليكِ ضبعَهْصبراً لقسمتِهِ التي
إياك والاسفاف للأطماع
إيّاك والاسفاف للأطماعقناعةُ المرء من الإقناعفي ما ادّعى من كرم الطّباع
جمعت للناس بين الري والشبع
جَمَعْتَ لِلنَّاسِ بَينَ الرِّيِّ وَالشِّبعِفَهُمْ بأَخْصَبِ مُصطَافٍ وَمُرْتَبَعِوَلَمْ تَدَعْ كَرَماً إِلا أَتَيْتَ بِهِ
وسوسنات أرت من حسنها بدعا
وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاًوَلَمْ يَزَلْ عَصْرُ مَولانا يُرَى بِدَعَهْشَبِيهَةٌ بِالثّرَيَّا فِي تَألُّقِها
أبين واشتياق وارتياع
أَبَيْنٌ واشْتِياقٌ وَارْتِياعُلَقَدْ حُمِّلْتُ مَا لا يُسْتَطَاعُتَمَلَّكَنِي الهَوَى فَأَطَعْتُ قَسْراً
نادى المشيب إلى الحسنى به ودعا
نَادَى المَشيبُ إلَى الحُسْنَى بِهِ وَدَعَافَثَابَ يَشْعَب بِالإقْلاعِ ما صَدَعاوَباتَ يَخْلَع مَلْذوذَ الكَرَى ثِقَةً
تناضل عن دين الهدى وتدافع
تُناضِلُ عَنْ دينِ الهُدى وتُدافِعُكَأنَّكَ في الهَيْجا أبُوكَ مُدافِعُوتَثْبتُ يَوْمَ الرَّوْعِ في حَوْمَةِ الوَغَى
يا ربة المقل المراض فتورها
يَا رَبَّةَ المُقَلِ المِرَاض فُتُورُهاأعدَى عَلَيَّ مِنَ الحِمامِ القَاطِعِكَمْ لَيلَةٍ لَيْلاءَ لَو أُعطَى المُنَى