رب مسطول تولعنا به
ربَّ مسطولٍ تولَّعْنا بهِقالَ ما أنتمْ وما هذا الولعْيفعلُ القنبسُ بي ما يشتهي
لا عاد عمر مضى لي
لا عادَ عُمْرٌ مضى ليفي الحكمِ غالٍ بساعهْلا في سرورٍ ولهوٍ
يقبل الأرض مشتاق يحاول أن
يقبِّلُ الأرضَ مشتاقٌ يحاولُ أنْيزورَكم وصروفُ الدهرِ تمنعُهُلهُ ابتسامٌ لكونِ القلبِ عندكمُ
قد كان عبس باسما
قدْ كانَ عبسٌ باسماًفي كلِّ هولٍ يقعُالملحدونَ ابتهجوا
تذكرت بالبرق إذ يلمع
تذكرتُ بالبرقِ إذْ يلمعُمنازلَ كانتْ بكمْ تجمعُفيا زمنَ الوصلِ هَلْ عائدٌ
رأيت فقيرا في المرقعة التي
رأيتُ فقيراً في المرقَّعةِ التيعلى لطفهِ دلَّتْ وحسنِ طباعهِبخدَّيه ريحانُ الحواشي محقَّقٌ
يا شمس أشعلت شمعا
يا شمسُ أشعلتُ شمعاًعليكَ عشرَ أصابعْرغماً لِمَنْ قالْ قبلي
عانقته حتى ارتوت
عانقتُهُ حتى ارتوتْخدَّاهُ مِنْ عينيَّ دَمْعَاروضُ المحاسنِ خدُّهُ
بأبي مجدرة محببة
بأبيِّ مجدَّرَةٌ محبَّبةٌ إلىكلِّ الورى ضَمَّنْتُ فيها مبدعافكأنَّ وجهَكِ فوقَهُ جُدَريُّهُ
نقانق مغصوبة
نقانقٌ مغصوبةٌيتركها ذو الورعِالبعْر نادى حشوَها