إذا لم تجودوا والأمور بكم تمضي
إِذا لَم تَجودوا وَالأُمورُ بِكُم تَمضيوَقَد مَلَكَت أَيديكُمُ البَسطَ وَالقَبضافَماذا يُرَجَّى مِنكُمُ إِن عَزَلتُمُ
دعتني حين شبت إلى المعاصي
دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصيمَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّكَأنَّ كَلامَهُ يَومَ اِلتَقَينا
غمض الحديد بصاحبيك فغمضا
غَمَضَ الحَديدُ بِصاحِبَيكَ فَغَمَّضاوَبَقيتَ تَطلُبُ في الحِبالَةِ مَنهَضاوَكَأَنَّ قَلبي عِندَ كُلِّ مُصيبَةٍ
أجعل الحب بين حبي وبيني
أَجعَلُ الحُبَّ بَينَ حِبيّ وَبَينيقاضِياً إِنَّني بِهِ اليَومَ راضِفَاِجتَمَعنا فَقُلتُ يا حُبَّ نَفسي
أنعت جهما لم أجد فيما مضى
أنعت جهماً لم أجد فيما مضىأنكر منه حلية ومعرضالما انزوى في مَسكه وانقبضا
أبغضته من بعد ما بذل الرضا
أَبَغِضْتَهُ مِنْ بَعْدِ مَا بُذِلَ الرِّضَاهذَا تَجَنٍّ مِنْ حَبِيبٍ يُرتضَىلاَ تجْزَعَنْ للْبُعْدِ تُوعَدُهُ غَداً
أعددت للضيف بيتا
أعددت للضيف بيتاًلا يسكن الضيف أرضهله معارج تبر
راض كلا أو ساخط كالراضي
راضٍ كَلا أو ساخط كالراضيوالعمر دَين والزمان تقاضِوإذا الزمان أتى بأسود واقف
ولقد دخلت ديار فارس تاجرا
ولقد دخلت ديار فارس تاجراًأبتاع ما فيها من الأعراضفإذا نسا فيها رجال سادة
أتيت الفيض مشتكيا زماني
أتيتُ الفَيْضَ مُشْتَكِياً زمانيفأَعْدَاني عليه جُودُ فَيْضِوفاضتْ كَفُّه بالبذلِ منه