يا من حلا حين ذاقه نظري

يا مَن حَلا حِينَ ذاقَهُ نَظَريلَوْ لَمْ يَبِنْ مِنْهُ مُرُّ إِعْراضِإِنْ كانَ ذّنْبي حُبِّيكَ يا أَمَلي

أرضى صبابته فلم لم ترضه

أَرْضى صَبابَتَهُ فَلِمْ لَمْ تُرْضِهِوقَضى بِها ومُرادَهُ لَمْ يَقْضِهِأَهْدى إِلَيْهِ الحبُّ عِلَّةَ طَرْفِهِ

نرجسة لم تزل محدقة

نَرْجِسَةٌ لَمْ تَزَلْ مُحَدِّقَةًلَمْ تَكْتَحِلْ قَطُّ لَذَّةَ الغُمْضِأَمَالَها القطْرُ فَهْيَ باهِتَةٌ

أنت بالعزة ماض

أَنْتَ بِالْعِزَّةِ ماضِوأَنا بالذُّلِّ راضِهَلْ سَمِعْتُمْ بِغَزالٍ

لي حبيب خده كال

لي حَبِيبٌ خَدُّهُ كالْوَردِ حُسْناً في بَياضِوِدُّهُ وِدٌّ صحيحٌ

يا ساريا قد نهضا

يا سارِياً قَد نَهضامُبتَدِراً أَو رَكضاوَقَد مَضى كَأَنَّهُ ال

جرده الحمام عن فضه

جَرَّده الحَمّامُ عن فِضَّهبُيِّضَ منها عُكَنٌ بَضَّهْكأنما الماء بأعطافِهِ

اذا لم يكن لركوب الشري

اِذا لَم يَكُن لِرُكوبِ الشَريفِ سِوى أَن يُلمَّ بِداري غَرَضوَأَقعَدَهُ الدَهرُ مَركوبَهُ