داينت أروى والديون تقضى
دَايَنْت أَرْوَى وَالدُيُونُ تُقْضَىفَمَطَلَتْ بَعْضاً وَأَدَّتْ بَعْضَاوَهْي تَرَى ذا حاجَةٍ مُؤْتَضَّا
أرق عينيك عن الغماض
أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الغماضِبَرْقٌ سَرَى في عارِضٍ نَهّاضِغُرِّ الذُرَى ضَوَاحِكِ الإِيماضِ
خذا من العيش فالأعمار فانية
خُذا مِنَ العَيشِ فالأعمارُ فانيةٌوالدَّهْرُ مُنصَرِفٌ والعَيشُ مُنقَرِضُفي حاملِ الكأسِ من بَدْرِ الدُّجَى خَلَفٌ
أهواك أم جمر الغضا
أهواكَ أم جمرُ الغَضاأم حدُّ سَيفٍ يُنتَضىما لِلظِّباءِ يَقِفنَ لي
إن العيون على القلوب قواض
إنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ قَواضفَافزَع مَتى اعترضَت إلى الإعراضِواعلَم بأنَّك إن ظَفِرتَ بنَظرةٍ
طالت لجاجة آيس متقاضي
طالَت لجاجَةُ آيسٍ مُتَقاضيفتَعَرَّضَت للصَّدِّ والإعراضِلو كانَ يَسخطُ من يُردُّ بغصَّةٍ
أبلغ أبا العباس أحدوثة
أبلِغ أَبا العبَّاس أحدُوثَةًثَناؤها يعبقُ من عِرضِهِاليوم عوَّلتُ على أنَّني
صفراء من غير مرض
صفراءُ من غير مرضْبلهاءُ تفهم الغرضْعمياء تُبدي السَّنَنَ ال
مطل الدين ولو شاء قضى
مَطَلَ الدَّينَ ولو شاء قضَىفاسقُ الذمّةِ ينسَى ما مضىكيف يُرجَى النصحُ من محتكمٍ
محرك الكل أنت القصد والغرض
محرك الكل أنت القصد والغرضوغاية مالها إن قستها عرضمن كان في قلبه مثقال خردلة