لله قاضي ديندوز فإنه

لِلَّهِ قاضي دَينَدوزَ فَإِنَّهُقاضٍ إِذا أَسدى أَطالَ وَأَعرَضاالمُتقِنُ الأَعمالَ حَتّى أَنَّها

مصحف عثمان صاح من حنق

مُصحَفُ عُثمانَ صاحَ مِن حَنَقٍرافِعُ قَدري ما بالُهُ خَفَضَهالزَنكَلونِيُّ صارَ يَخدِمُني

صد عني وأعرضا

صَدّ عَنّي وأعرَضَاوتَناسى الذي مَضَىواستَمَرَّ الصّدودُ واِن