تطامن إذا أنكرت دهرك إنما
تطامن إذا أنكرت دهرك إنمايفوز بخفض العيش من عاش في خفضوكن كالذباب إن رأى الريح عاصفا
لله قاضي ديندوز فإنه
لِلَّهِ قاضي دَينَدوزَ فَإِنَّهُقاضٍ إِذا أَسدى أَطالَ وَأَعرَضاالمُتقِنُ الأَعمالَ حَتّى أَنَّها
نظرت إلى دار الأحبة قفرة
نظرت إلى دار الأحبة قفرةوقد كان فيها العز والكرم المحضفلما رأى صحبي عليها تلددي
أعاضني الدهر من رؤياكم نظري
أعاضني الدّهر من رؤياكم نظريآثاركم وبرغمي ذلك العوضثم استقال فقد أضحت موانعه
مصحف عثمان صاح من حنق
مُصحَفُ عُثمانَ صاحَ مِن حَنَقٍرافِعُ قَدري ما بالُهُ خَفَضَهالزَنكَلونِيُّ صارَ يَخدِمُني
يا قوم ما أغير قوم الذي
يا قومُ ما أَغْيرَ قوم الذيدموعُ عَيْنيَ فيه مُرْفَضَّهْلما رَأَوْا خاتَمَهُ أَصفراً
وجارية من بنات الحبوش
وجارية من بنات الحبوشبذات جفون صحاح مراضتعشقتها للتصابي فشبت
نبه الليل بالوجيف ولا تولع
نبه الليل بالوجيف ولا تولع بدار الهوان بالأغماضوأقر ضيف الهموم كل أمون
صد عني وأعرضا
صَدّ عَنّي وأعرَضَاوتَناسى الذي مَضَىواستَمَرَّ الصّدودُ واِن
يا من غدت ديمة إنعامه
يا من غدت ديمة إنعامهكافلة بالسح والفيضتراك عجّلت لنا وعدنا