فأحيا فؤادى نشره قبل نشره
فأَحْيا فؤادى نَشْرُه قبل نَشْرِهولاحتْ عقودٌ منه لي ورياضُكأن العيون النُّجْل منه وقد حكى ال
برق تالق من نعمان معترضا
برقٌ تَاَلَّق من نَعْمانَ معترضاأَهاجَ بينَ ضلوعي عارِضا عَرَضافظلت أشكو هوى شوقاً كلَمْحَتِه
كل مستقبل من الهم
كلّ مستقبَلٍ من الهَمِّ يُنْسى إذا مَضَىوالّذي ساءَ من زما
حتى إذا يئست دعت زفراتها
حتّى إذا يئسْتُ دعتْ زَفراتُهافَيضَ المَدامِعِ بالشّجا المتَعرِّضِ
في ذلك الحي المعرض لي هوي
في ذلِكَ الحيِّ المُعرِّضِ لي هَويًودَّعْتُه حذراً بطْرفٍ معْرِضِأخشَى عليه الكاشِحين فكُلُّهم
تقبيل كفك مسنون ومفترض
تَقبِيلُ كَفِّكَ مَسنُونٌ وَمُفتَرَضُوَأَنتُمُ الحَجُّ مَا مِن فَوتِهِ عِوَضُوَأَنتُمُ جَوهرُ الدُّنيَا وَعُنصُرُهَا
ولم يبق منها غير لون نقائها
ولَمْ يَْبقَ منْهَا غَيْرُ لوْنِ نَقائِهَاعلى الدهْرِ مِنْ أيامِ قيْصَر لَمْ تفضِفإنْ جَال في الأكْواسِ دُر حُبَابها
أمعشر أهل الأرض بالطول والعرض
أمَعْشَرَ أهْلِ الأرْضِ بالطولِ والعرْضِبهذا أُنادِي في القِيامَةِ والعَرْضِلقَدْ قالَ فيكَ اللهُ ما أَنْت أَهلهُ
أصبح صفع المرتضى
أَصبَحَ صَفعُ المُرتَضىبَينَ الأَنامِ مُرتَضىوَكانَ مَندوباً فَأَضـ
وأجل مفقود شباب ذاهب
وأجل مفقود شباب ذاهبوأعز موجود حبيب ممحض