ألم يكن أشد قوم رحضا
أَلَم يَكُن أَشَدَّ قَومٍ رَحضا
سَرّاءَهُم وَالأَخبثينَ رَكضَا
إِذ رَكَضُوا وَالأَضعَفينَ قَبضا
ألم تر أني كرهت الحروب
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَوَأَنّي نَدِمتُ عَلى ما مَضىنَدامَةَ زارٍ عَلى نَفسِهِ
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِعَلى خَيرِ ما يَجزي الرِجالَ بَغيضافَلَو شاءَ إِذ جِئناهُ صَدَّ فَلَم يُلَم
وأغيد في يده سبحة
وأغيد في يده سُبحةٌزاد بها في كلّ أعراضهفقلت للمستعجبين بها
علاقة بفؤادي أعقبت كمدا
عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدالِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضاوَللحَجيجِ ضَجيجٌ في جوانِبِهِ
لله خطب جلل من عظمه
للَّه خطب جلل من عظمهقلوبنا باتت على جمر الغضاونكبة عم الأنام حزنها
يا معرضا عني أص
يَا مُعْرِضاً عنّي أُصرِّحُ لا أَقولُ مُعَرِّضَالَوْ كُنتَ عِندي مُقْبِلاً
مقيم مع الحي المقيم وقلبه
مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُمَعَ الرَاحِلِ الغادِي الَّذي ما تَأَرَّضا
كم حيلة أعملتها فلم تفد
كم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْلكنْ دَعَتْنِي للهُدُوِّ والرِّضَاإذا مَطايا العَزْمِ أَخْلَتْ بُرْهةً
أبا خالد كم تدعي لي مودة
أَبا خَالِدٍ كَمْ تَدَّعِي لِي مَودَّةًأَرى النَّظَراتِ الشُّوسَ تُبْدي نَقيضَهاإِذَا اضْطَرَمَتْ في القَلْبِ نارُ عَداوَةٍ