لعمر أبيك لا ألقى ابن عم

لَعَمرُ أَبيكَ لا أَلقى اِبنَ عَمٍّعَلى الحَدَثانِ خَيراً مِن بَغيضِأَقَلُّ مَلامَةً وَأَعَزُّ نَصراً

وأسلنا على المدائن خيلا

وَأَسَلنا عَلى المَدائِنَ خَيلاًبحَرها مِثلَ بَرَّهِنَّ أرَبْضاوَاِنتَشَلنا خَزائِنَ المَرءِ كسرى

أصبحت لا يحمل بعضي بعضا

أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاًأَشكو العُروقَ النابِياتِ نَبضاكَما تَشَكّى الأَرحَبِيِّ الغَرضا

كأنها وقد بدا عوارض

كَأَنَّها وَقَد بَدا عُوارِضُوَفاضَ مِن إيرٍ بِهِنَّ فائِضُوَقِطقِطٌ حَيثُ يَخوضُ الخائِضُ

لمن طلل عاف ورسم منازل

لِمَن طَلَلٌ عافٍ وَرَسمُ مَنازِلٍعَفَت بَعدَ عَهدِ العاهِدينَ رِياضُهاعَفَت غَيرَ آثارِ الأَراجيلِ تَعتَري

إن كنت ذا علم بما الله قضى

إِن كُنتَ ذا عِلمٍ بِما اللَهُ قَضىفَاِثبُت أُصادِقْكَ وَسَيفي مُنتَضىوَاللَهُ لا يُرجِعُ شَيئاً قَد مَضى

لنا ما تدعون بغير حق

لَنا ما تَدَّعونَ بِغَيرِ حَقٍّإِذا ميزَ الصِحاحُ مِنَ المِراضِعَرَفتُم حَقَّنا فَجَحَدتُموهُ

إذا أذن الله في حاجة

إِذا أَذِنَ اللَهُ في حاجَةٍأَتاكَ النَجاحُ بِها يَركُضُوَإِن أَذِنَ اللَهُ في غَيرِها

سأمنح مالي كل من جاء طالبا

سَأَمنَحُ مالي كُلَّ مَن جاءَ طالِباًوَأَجعَلُهُ وَقفاً عَلى القَرضِ وَالفَرضِفَإِما كَريمٌ صِنتُ بِالمالِ عِرضَهُ