كيف أصبحت لا عدمت صباحا

كَيفَ أَصبَحتَ لا عَدِمتَ صَباحاًصالِحاً يا مُحَمَّدُ اِبنَ قُرَيشِأُنسَ نَفسي كَيفَ اِستَجَزتَ اِطِّراحي

غزال به فتر وفيه تأنث

غَزالٌ بِهِ فَترٌ وَفيهِ تَأَنُّثٌوَأَحسَنُ مَخلوقٍ وَأَجمَلُ مَن مَشىأَقولُ لَهُ يَوماً وَقَد شَفَّني الهَوى

رأيت لقوس أيوب سهاما

رَأَيتُ لِقَوسِ أَيّوبٍ سِهاماًمُثَقَّفَةَ السَوالِفِ ما تَطيشُسِهامٌ لا يَذوبُ لَها غِراءٌ

يا غلاما يود كت

يا غُلاماً يَوَدُّ كِتمانَ أَمرٍ لَهُ فَشاأَتَرى أَنَّ ما بِنا

خذي من رزق ربك غير بسل

خُذي مِن رِزقِ رَبِّكِ غَيرَ بَسلٍكَما أَخَذَت مِنَ المَرعى الوُحوشُوَحُلّي مِثلَهُنَّ البَرَّ حَتّى

أرى حسن البقاء لمن يرجي

أَرى حُسنَ البَقاءِ لِمَن يُرَجّيفَلاحاً أَو بِهِ رَجُلٌ يَعيشُوَما أَمدي وَلا أَمَّلي بِسامٍ