قد أغتدي في صبح ليل فاش

قَد أَغتَدي في صُبحِ لَيلٍ فاشِبِنَيرَجٍ لَهبٍ مُلَبٍّ ناشِمُعَلَّمٍ مُنَخِّرٍ فَشّاشِ

أبا طيب خبرت أنك بعدنا

أَبا طَيِّبٍ خُبِّرتُ أَنَّكَ بَعدَناوَقَفتَ عَلى القَشّاشِ فيما يُقَشِّشُعَجوزٌ كَأَنَّ الشَيبَ تَحتَ قِناعِها

عذر الهوى عند العذول رشا

عُذرُ الهَوى عِندَ العَذولِ رَشافَاليَومَ حُبِّيَ فيهِ حينَ نَشاشَقَّ الظَلامَ البَدرُ حينَ بَدا

أظلت علينا منك يوما سحابة

أَظَلَّت عَلَينا مِنكَ يَوماً سَحابَةٌأَضاءَت لَنا بَرقاً وَأَبطى رَشاشُهافَلا غَيمُها يُجلى فَيَيأَسُ طامِعٌ

ما أنت يا كردي بالهش

ما أَنتَ يا كُردِيُّ بِالهَشِّوَلا أُبَرّيكَ مِنَ الغِشِّلَم تُهدِنا نَعلاً وَلا خاتَماً

ما كنت أدري ما رخاء العيش

ما كُنتُ أدري ما رَخَاءُ العَيشِ
ولا لَبِستُ الوَشيَ بَعدَ الخَيشِ
حَتى تَمَدَّحتُ فَتَى قُرَيشِ

حب لأحمد قد فشا

حُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَابَيْنَ الْجَوانِحِ والْحَشَايَهْتَزُّ فِي حَرَكَاتِهِ

غشيتني من الهموم غواش

غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِلِعَذُولٍ يَلُومُ فِيكَ ووَاشِلَوْ يُلاَقوا الَّذِي لَقِيتُ مِن الْوَجْ