علام ترى ليلى تعذب بالمنى
عَلامَ تَرى لَيلى تُعَذِّبُ بِالمُنىأَخا قَفرَةٍ قَد كادَ بِالغولِ يانَسُوَأَضحى صَديق الذِّئبِ بَعدَ عَداوَةٍ
هل كنت في منظر ومستمع
هَل كُنتَ في مَنظَرٍ وَمُستَمِعٍعِن نَصرِ بَهراء غَير ذي فَرَسِتَسعى إَلى فَتيةِ الأَراقِمِ وَاِس
ألا أبلغ بني عمرو رسولا
أَلا أَبلِغ بَني عَمرٍو رَسولاًفَإِنّي في مَوَدَّتِكُم نَفيسُفَما أَنا بِالضَعيفِ فَتَظلِموني
فباتوا يدلجون وبات يسري
فَباتوا يُدلِجونَ وَباتَ يَسريبَصيرٌ بِالدُجى هادٍ هَموسُبِثَنيِ القَريَتَينِ لَهُ عِيالٌ
قد علمت سلمة بالعميس
قد علمت سلمة بالعميس
ليلة مرمارٍ ومرمريس
أن أبا المسور ذو شريس
كان ابن حرب عظيم القدر في الناس
كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِحَتّى رَماهُ بِما فيهِ اِبنُ عَبّاسِما زالَ يَهبِطُهُ طَوراً وَيُصعِدُهُ
يا مي إن تفقدي قوما ولدتهم
يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُأَو تَخلِسيهِم فَإِنَّ الدَهرَ خَلّاسُعَمرٌو وَعَبدُ مُنافٍ وَالَّذي عَهِدَت
رأيتك أمس خير بني معد
رَأَيتكُ أَمسِ خَيرَ بَني مَعَدوَأَنتَ اليَومَ خَيرٌ مِنكَ أَمسِوَأَنتَ غَداً تَزيدُ الضّعفَ خَيراً
تخال عينيه إذا ما احموسا
تَخالُ عَينَيهِ إِذا ما اِحمَوَّسا
كَالجَمرَتَينِ خِيلَتا لِتُقبَسا
أقول للدهر وقد عضني
أَقولُ لِلدَهرِ وَقَد عَضَّنيفوهُ بِأَنيابٍ وَأَضراسِيا دَهرُ إِن أَبقَيتَ لي مالِكاً